فوجئت «آلاء. ع. أ»، الطالبة بالفرقة الرابعة بإحدى كليات جامعة المنيا والمقيمة بمدينة بني مزار، بصدور حكم بحبسها 6 أشهر على ذمة قضية سب وقذف، رغم تأكيدها أنها لا تعلم شيئًا عن الواقعة ولا صلة لها بها.
وبدأت أسرة الطالبة في مراجعة تفاصيل الحكم وملف القضية، حيث كشفت الأوراق، بحسب ما ذكره علي السيد محامي الطالبة وعمها، عن استخدام بياناتها في استخراج مستندات وخطوط هاتف محمول، قبل ارتباط هذه البيانات لاحقًا بواقعة سب وقذف عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وأوضح المحامي أن المستندات كشفت وجود بطاقة أخرى تحمل بيانات الطالبة، بما أثار تساؤلات حول كيفية استخراجها وهوية المسؤول عن ذلك. وأضاف أن شخصين، وفقًا لروايته، استخدما صورة بطاقة الرقم القومي الأصلية الخاصة بـ«آلاء» لاستخراج بطاقة أخرى، ثم استُخدمت البيانات في إجراءات تالية شملت الحصول على شريحة هاتف محمول.
وبحسب الأوراق، جرى استخراج شريحة مسجلة باسم الطالبة بعقد رسمي لدى الشركة المصرية للاتصالات «WE»، باستخدام بيانات مرتبطة ببطاقة الرقم القومي الخاصة بها. وتؤكد الطالبة أنها لم تستخرج الشريحة ولم تكن تعلم بوجود بطاقة أخرى تحمل بياناتها.
ومع مراجعة الملف أمام المحكمة الاقتصادية ببني سويف، تبين أن الحساب أو الوسيلة المرتبطة بالواقعة الإلكترونية كانت مسجلة ببيانات الطالبة، وهو ما أدى إلى إدراجها في القضية وصدور الحكم بحقها، بحسب ما أفاد به محاميها.
وقال علي السيد إنه تقدم ببلاغ إلى مصلحة الأحوال المدنية بالعباسية، قبل إحالة البلاغ إلى نيابة الوايلي للتحقيق. ولفت إلى أن الإجراءات تستهدف فحص ملابسات استخراج البطاقة والتوقيعات والبيانات المستخدمة، لتحديد المسؤول عن الواقعة، مع السعي لإثبات أن الطالبة لم توقّع على الإجراءات أو تنفذها، وإجراء فحوص فنية بمعرفة الجهات المختصة والطب الشرعي وفق ما تسفر عنه التحقيقات.

نور في الطريق






