خيّم الحزن على مركز ومدينة التل الكبير بمحافظة الإسماعيلية، خلال تشييع جثمان والدة الكابتن محمد صبحي، نجم النادي الإسماعيلي السابق، في قرية الظاهرية التابعة للمركز.
وأُقيمت صلاة الجنازة في أحد مساجد القرية، حيث تقدّم محمد صبحي المشيعين لأداء الصلاة على والدته، قبل نقل الجثمان إلى مقابر العائلة في القرية ذاتها ليوارى الثرى.
وشهدت مراسم الدفن لحظات مؤثرة، إذ دخل نجم الدراويش السابق في نوبة بكاء أثناء إنزال جثمان والدته إلى مثواها الأخير، فيما حاول الحاضرون مواساته والتخفيف عنه.
وحضر الجنازة عشرات من أهالي القرية ومحبي محمد صبحي من داخل وخارج الوسط الرياضي، وحرصوا على تقديم واجب العزاء له ولأفراد أسرته، وسط حالة من الأسى بين المشاركين.
ومن المقرر إقامة مراسم العزاء بدءًا من عصر يوم الأربعاء أمام منزل العائلة بقرية الظاهرية في مركز ومدينة التل الكبير، مع توقع حضور شخصيات رياضية وتنفيذية وشعبية لتقديم واجب العزاء للأسرة.
كما نعى عدد من نجوم الكرة السابقين وزملاء محمد صبحي في النادي الإسماعيلي الراحلة عبر صفحاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، داعين لها بالرحمة والمغفرة ولأسرتها بالصبر والسلوان.
ويُعد محمد صبحي من أبرز نجوم النادي الإسماعيلي خلال فترتي الثمانينيات والتسعينيات، ولا يزال يحظى بشعبية بين جماهير النادي في الإسماعيلية وخارجها.

نور في الطريق






