أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن مصر والصين ارتبطتا بطريق تجاري تاريخي أسهم في انتقال البشر والسلع، ممتدًا من طريق الحرير الصيني إلى البحر الأحمر وقناة السويس المصرية، التي وصفها بأنها شريان الحياة للتجارة العالمية.
وقال الرئيس السيسي، في مقال كتبه بمناسبة زيارة الرئيس الصيني إلى مصر بعنوان «معًا من أجل مستقبل أكثر ازدهارًا للشعبين المصرى والصينى وللإنسانية»، إن البعثات والقوافل التجارية امتدت عبر هذا الطريق من السواحل الصينية والآسيوية إلى الموانئ المصرية على البحرين الأحمر والمتوسط.
وأشار إلى أن الموانئ المصرية كانت أكبر مركز تجاري لتبادل السلع بين آسيا وأوروبا وأفريقيا، وأنها واصلت دورها التاريخي حتى الوقت المعاصر باعتبارها رابطًا لا بديل عنه بين الشرق والغرب.
وأوضح الرئيس أن هذا الطريق الحيوي لم يقتصر أثره على حركة التجارة، بل انتقلت عبره ثقافات الشعبين وأفكارهما، بما عزز الروابط التاريخية بين الشعبين المصري والصيني، وشكل نواة لقواسم مشتركة تأسست عليها قرون من العلاقات الشعبية والتجارية والثقافية الممتدة.
وأضاف أن هذه العلاقات تكللت بتدشين العلاقات الدبلوماسية بين البلدين منذ سبعة عقود، في لحظة وصفها بأنها نقطة فاصلة في تطور العلاقات المصرية الصينية وازدهارها.
ويستقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، الرئيس شي جينبينج، رئيس جمهورية الصين الشعبية، في إطار زيارة رسمية إلى مصر. وذكر المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أن الزيارة تستهدف تعزيز العلاقات الثنائية في المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية، ومتابعة تنفيذ اتفاق الشراكة الاستراتيجية الشاملة المبرم بين البلدين عام 2014، إلى جانب التشاور بشأن عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

نور في الطريق






