الخطاب الإلهي

الأوقاف: أفضل احتفاء بالمولد النبوي تجديد العهد مع السنة وإحياء الأخلاق

الأوقاف: أفضل احتفاء بالمولد النبوي تجديد العهد مع السنة وإحياء الأخلاق

أكدت وزارة الأوقاف المصرية أن أفضل احتفاء بذكرى المولد النبوي الشريف يتمثل في تجديد العهد مع سنة الرسول صلى الله عليه وسلم، وإحياء أخلاقه في الواقع، والدعوة إليها بالأعمال قبل الأقوال.

وقالت الوزارة إن استحضار المناسبة لا ينبغي أن يقتصر على الفرح بميلاد الرسول الشريف، بل يتطلب إدراك الرسالة التي جاء بها، والمنهج الذي أقامه، والأخلاق التي ربّى عليها الأمة. وأضافت أن الأمة أحوج ما تكون إلى هذه المعاني في وقت كثرت فيه الخصومات وانتشرت القسوة وضعفت القدوة.

وشددت على أن الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم أصبح ضرورة حضارية إلى جانب كونه مطلبًا تعبديًا، موضحة أن الاحتفال الحقيقي ينعكس في البيوت والأخلاق والمعاملات وتربية الأبناء وأداء الأعمال.

وأشارت الأوقاف إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم أقام دولة عظيمة على الإيمان والعدل والرحمة والصدق والأمانة، لا على القوة المجردة، وأنه صنع رجالًا غيّروا وجه التاريخ لما تربوا على يديه وتشربوا أخلاقه وآمنوا برسالته.

ولفتت إلى أن محبة الرسول صلى الله عليه وسلم لا تقتصر على الكلمات والاحتفالات، وإنما تقتضي الاتباع، مستشهدة بقوله تعالى: ﴿قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ﴾ [آل عمران: ٣١].

وأكدت الوزارة أن ذكرى المولد النبوي تمثل فرصة لمراجعة علاقة المسلمين برسولهم، من خلال قراءة سيرته والتحلي بعدله ورحمته وحلمه وغرس تلك القيم في نفوس الأبناء والشباب، خاصة في ظل ما يشهده العالم من اضطرابات وأزمات أخلاقية.

واختتمت بالتأكيد على أن أثر الاحتفاء يبقى حين تتحول سنته وأخلاقه إلى ممارسة يومية، مستشهدة بقوله تعالى: ﴿لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾ [الأحزاب: ٢١].

الشعلة

نور في الطريق