الخطاب الإلهي

أدعية لزوال الهم والحزن في وقت الفجر

أدعية لزوال الهم والحزن في وقت الفجر

يحرص كثيرون على الإكثار من الدعاء في وقت الفجر وما بعده، طلبًا للسكينة وتفريج الهم وتيسير شؤون الحياة. ويُعد هذا الوقت من الأوقات التي يقبل فيها المسلمون على الصلاة وقراءة القرآن والذكر، كما يزداد الاهتمام بقيام الثلث الأخير من الليل.

ومن الأدعية لزوال الهم والحزن: «اللهم إن همومنا قد كثرت، وليس لها إلا أنت، فاكشفها، يا مفرج الهموم، لا إله إلا أنت سبحانك، إني كنت من الظالمين، اللهم اكفني ما أهمني، اللهم إني ضعيف فقوني، وإني ذليل فأعزني، وإني فقير فارزقني وأسألك خير الأمور كلها وخواتم الخير وجوامعه».

ومنها كذلك: «حسبي الله لما أهمّني، حسبي الله لمن بغى علي، حسبي الله لمن حسدني، حسبي الله لمن كادني بسوء، حسبي الله عند الموت، حسبي الله عند الصراط، حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم».

ويتضمن دعاء آخر طلب الفرج والمخرج والرزق، وجاء فيه: «اللهم اكفني ما أهمني، وما لا أهتم له، اللهم زودني بالتقوى، واغفر لي ذنبي، ووجهني للخير أينما توجهت، اللهم يسرني لليسرى، وجنبني العسرى، اللهم اجعل لي من كل ما أهمني وكربني سواء من أمر دنياي وآخرتي فرجًا ومخرجًا، وارزقني من حيث لا أحتسب».

كما يمكن للمسلم أن يدعو بقوله: «اللهم بك أستعين وعليك أتوكل، اللهم ذلل لي صعوبة أمري، وسهل لي مشقته، وارزقني الخير كله أكثر مما أطلب، واصرف عني كل شر، رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري يا كريم».

وتؤكد هذه الأدعية معاني الاستعانة بالله والتوكل عليه، وطلب المغفرة والرزق والطمأنينة، مع اغتنام أوقات العبادة والذكر في الفجر.

الشعلة

نور في الطريق