الخطاب الإلهي

أدعية جامعة يمكن ترديدها عقب صلاة الفجر

أدعية جامعة يمكن ترديدها عقب صلاة الفجر

يحرص كثيرون على ترديد الأذكار والأدعية عقب صلاة الفجر، باعتبارها من الأوقات التي يكثر فيها التوجه إلى الله بالدعاء وقراءة القرآن وأداء الطاعات. وتضم الأدعية الجامعة الواردة في هذا السياق طلب العفو والرحمة، والاستعاذة من البلاء والفتن، وسؤال الخير في الدنيا والآخرة.

ومن الأدعية التي رويت عن أنس بن مالك رضي الله عنه: «اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل والجبن والهرم والبخل، وأعوذ بك من عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات»، وهو دعاء يجمع الاستعاذة من صفات وأحوال تؤثر في الإنسان في دنياه وآخرته.

كما ورد عن أبي هريرة رضي الله عنه دعاء الاستعاذة «من سوء القضاء، ومن درك الشقاء، ومن شماتة الأعداء، ومن جهد البلاء». ومن الأدعية المأثورة عن السيدة عائشة رضي الله عنها: «اللهم أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك، لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك».

وتشمل الأدعية كذلك قول: «اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع، وقلب لا يخشع، ودعاء لا يُسمع، ونفس لا تشبع»، ثم الاستعاذة بالله من هذه الأربع. ومن دعاء المكروب: «اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، وأصلح لي شأني كله لا إله إلا أنت».

ومن أشهر ما يجمع طلب صلاح الدنيا والآخرة قول: «ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار». وتبرز هذه الأدعية معاني الرجاء والاستعاذة وطلب الإصلاح، بما يجعلها من الصيغ التي يمكن للمسلم ترديدها في أعقاب الصلاة وسائر أوقات الدعاء.

الشعلة

نور في الطريق