يناقش مجلس الأمن الدولي، اليوم الثلاثاء، الوضع في مضيق باب المندب، خلال اجتماع دعت إليه فرنسا ويُعقد بعد ظهر اليوم بتوقيت نيويورك، وفق ما نقله دبلوماسيان فرنسيان.
ويأتي الاجتماع في ظل تفاقم المخاوف الدولية المتعلقة بسلامة حركة الملاحة في مضيق باب المندب والبحر الأحمر، مع سيطرة حوثية شبه مطلقة على هذا الممر البحري الحيوي.
وشهد الساحل الغربي خلال الأيام الماضية تقدم الحوثيين إلى مناطق من مديرية ذوباب، بالتزامن مع دخول عناصرهم إلى جزيرة ميون وأرخبيل جزر حنيش وجزيرة زُقر في البحر الأحمر. وجاء ذلك غداة السيطرة على المخا ومينائها، بينما أعلنت القوات الحكومية إعادة ترتيب خطوطها جنوب مدينة المخا.
تداعيات على الطاقة والشحن
وأدت الهجمات على الساحل الغربي اليمني المطل على مضيق باب المندب الاستراتيجي، إلى جانب التطورات في جزر استراتيجية داخل المضيق ومحيطه، إلى ارتفاع أسعار النفط لأكثر من 100 دولار للبرميل.
وتنبع أهمية باب المندب من كونه حلقة الوصل بين البحر الأحمر وخليج عدن، كما يعد من الممرات الرئيسية للسفن المتجهة بين الخليج وآسيا وأوروبا. وقد ينعكس أي اضطراب طويل في حركة الملاحة عبره على أوقات الرحلات وكلفة الوقود وأقساط التأمين وأسعار الشحن.

نور في الطريق






