شئون عربية ودولية

إيران تتعهد بإصلاحات اقتصادية وتلوّح برد «أشد إيلاما» على أي هجمات جديدة

إيران تتعهد بإصلاحات اقتصادية وتلوّح برد «أشد إيلاما» على أي هجمات جديدة

تعهدت إيران بتكثيف جهودها لمعالجة الأزمات الاقتصادية الناتجة عن العقوبات الأمريكية، بالتزامن مع تحذير رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف من أن أي اعتداء جديد على مصالح البلاد أو أمنها سيقابل بـ«رد أسرع وأشد وأكثر إيلاما».

وقال قاليباف، في خطاب نشره عبر قناته على تطبيق «تلجرام»، إن الولايات المتحدة يجب أن تدرك «قبل فوات الأوان» أن قواعد اللعبة في الحرب على إيران تغيرت. وأضاف أن المعركة الرئيسية، إلى جانب الجبهة العسكرية، ترتبط بالإنتاج ومعيشة المواطنين، مشيرا إلى تقلبات سعر العملة والتضخم والبطالة وإدارة الأسواق باعتبارها تحديات رئيسية.

وتأتي التصريحات بعد ستة أشهر من الضربات الأمريكية-الإسرائيلية على إيران، بينما انهار اتفاق مبدئي لوقف إطلاق النار أبرم في يونيو، ولم تحقق الجهود الدبلوماسية تقدما يذكر. وبعد توقف العمليات العسكرية خلال معظم أغسطس، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية استهداف ثلاث ناقلات إيرانية أمس السبت، ردا على إطلاق الحرس الثوري الإيراني صواريخ باليستية على سفينتين للبحرية الأمريكية.

وقال وزير الاقتصاد الإيراني علي مدني زادة إن طهران ستواجه الضغوط الأمريكية بإصلاحات، مؤكدا أن مسؤولية إصلاح الاقتصاد تقع على الحكومة والشعب الإيرانيين، لا على وزارة الخزانة الأمريكية. كما قال مرتضى زمانيان، نائب وزير الاقتصاد، إن «مقر الحرب الاقتصادية» بالوزارة يضاعف جهوده لمعالجة المشكلات الناجمة عن الحرب.

وتعطلت تدفقات النفط من جزيرة خرج، مركز التصدير الرئيسي الذي كانت إيران تصدر عبره 90% من نفطها الخام قبل الحرب، منذ بدء الحصار الأمريكي على صادرات النفط الإيرانية في منتصف أبريل. وقال وزير النفط محسن باك نجاد إن الجزيرة تعرضت للقصف نحو 550 مرة خلال الأشهر القليلة الماضية، لكن العمل فيها لم يتوقف.

وفي سياق التصعيد، أفادت وكالة «تسنيم» بإصابة ناقلة نفط في مرسى خرج بأربعة صواريخ أمريكية من دون وقوع إصابات، بعد إجلاء طاقمها. وقالت القيادة المركزية الأمريكية إنه لم تقع إصابات بين أفراد قواتها، فيما ذكرت «تسنيم» أن الحرس الثوري أسقط منطاد استطلاع أمريكيا فوق أربيل شمال العراق.

الشعلة

نور في الطريق