تعيش أسرة الطفلة «مرح» في الإسماعيلية حالة من القلق والحزن، قبل دخول ابنتهم غرفة العمليات غدًا لإجراء عملية استئصال للعين، بحسب ما أكدته الأسرة، عقب رحلة علاج بدأت بإصابة تعرضت لها إثر سقوطها في حفرة بالشارع.
وقالت الأسرة إن الطفلة سقطت في حفرة يبلغ عمقها نحو مترين ونصف، تابعة لنافورة عند مدخل طريق البلاجات بالإسماعيلية. وأضافت أن قطعًا من الزجاج أصابت وجه الطفلة وعينيها، لتبدأ بعدها رحلة علاج بين المستشفيات.
اتهامات بتأخر التشخيص
وبحسب رواية الأسرة، ظلت «مرح» داخل المجمع الطبي بالإسماعيلية لنحو 24 ساعة دون تدخل طبي حاسم. وأوضحت أن التشخيص الأولي أشار إلى وجود جسم معدني داخل الأنف، قبل أن تظهر فحوص لاحقة، وفق قولها، أن جسمًا غريبًا كان مستقرًا داخل قرنية العين.
وترى الأسرة أن تأخر التعامل مع الإصابة أدى إلى تدهور الحالة، قبل نقل الطفلة لاستكمال علاجها في الزقازيق. كما أكدت أن «مرح» خضعت لعدة عمليات جراحية، وسط محاولات لإنقاذ العين، قبل إبلاغهم بأن استئصالها أصبح الخيار الطبي المطروح.
وقال والد الطفلة، بحسب الأسرة، إنه تعرض للاعتداء من أفراد أمن المستشفى بعد احتجاجه على ما اعتبره تقصيرًا في التعامل مع حالة ابنته. وأشارت الأسرة إلى أنها وجهت استغاثات إلى محافظ الإسماعيلية للمطالبة بالتدخل وإنقاذ الطفلة، لكنها قالت إنها لم تتلق استجابة حتى الآن.
وتنتظر الأم موعد العملية إلى جوار طفلتها، بينما تتمسك الأسرة بالأمل وتطرح تساؤلًا حول إمكان إنقاذ عين «مرح» لو جرى التعامل مع إصابتها بصورة أسرع.

نور في الطريق






