بدأ العد التنازلي لانطلاق العام الدراسي الجديد، إذ من المقرر أن تبدأ الدراسة يوم السبت 12 سبتمبر 2026، وفقًا للخريطة الزمنية المعلنة. وباحتساب المدة من يوم الإثنين 24 أغسطس، يتبقى 19 يومًا على استقبال الطلاب داخل المدارس.
ولا تقتصر الاستعدادات على شراء المستلزمات والزي المدرسي، بل تشمل ملفات تتعلق بجاهزية المدارس والمنشآت التعليمية، بالتوازي مع استعداد الأسر لتوفير احتياجات أبنائها قبل بداية الدراسة.
صيانة وتجهيز المدارس
تتصدر أعمال الصيانة ورفع كفاءة المنشآت التعليمية أولويات التجهيز، خصوصًا ما يرتبط بسلامة المباني والفصول والمرافق وإزالة الملاحظات التي قد تؤثر على انتظام الدراسة. وتشمل المراجعات سلامة الأسوار والأبواب والنوافذ والسلالم، إلى جانب مصادر الكهرباء والعناصر التي يمكن أن تمثل خطورة على الطلاب.
وتتضمن الاستعدادات التأكد من جاهزية الفصول وتوفير المقاعد والأثاث منذ اليوم الأول، فضلًا عن جاهزية دورات المياه وتوافر المياه واستمرار النظافة. وتمتد أعمال النظافة إلى الفناء والممرات ومحيط المدرسة، مع وضع خطة للتعامل اليومي مع المخلفات.
كما تشمل التجهيزات إعداد الكتب والأدوات والمستلزمات التعليمية، ومراجعة قوائم الطلاب والفصول والجداول، وتوزيع المهام على العاملين لضمان انطلاق العملية التعليمية بصورة منظمة. وتحتاج المدارس الفنية إلى مراجعة إضافية للورش والمعامل والتجهيزات، والتأكد من صلاحيتها للاستخدام الآمن.
استعدادات الأسر
تمثل الأيام المتبقية فرصة لأولياء الأمور لإنهاء شراء الزي المدرسي والأدوات والحقائب وزجاجة المياه ومستلزمات النظافة والعناية الشخصية. ومن الاستعدادات المهمة إعادة الطفل تدريجيًا إلى مواعيد النوم والاستيقاظ المناسبة، لتخفيف صعوبة بداية الدراسة.
ومع اقتراب الموعد، تبرز أهمية الانتهاء من أعمال الصيانة والتجهيز غير القابلة للتأجيل، حتى تبدأ الدراسة والمدارس والفصول والمرافق جاهزة، وتكون الأسر قد استكملت احتياجات أبنائها.

نور في الطريق






