يتوجه وفد أمني عراقي رفيع المستوى إلى المملكة العربية السعودية غدًا الخميس، لبحث عدد من الملفات الأمنية والقضايا ذات الاهتمام المشترك، في زيارة تضم رئيس جهاز المخابرات العراقية وعددًا من كبار القادة العسكريين.
ويترأس الوفد مدير مكتب القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول الركن عبد الأمير الشمري، ويضم رئيس جهاز المخابرات حميد الشطري، وقائد الدفاع الجوي الفريق مهند الأسدي، ورئيس جهاز مكافحة الإرهاب الفريق الركن زيد حوشي.
ملفات أمنية وتنسيق مشترك
ومن المنتظر أن يناقش الوفد العراقي مع الجانب السعودي الاعتداءات التي تعرضت لها المملكة، وملف الطائرات المسيّرة، إلى جانب سبل تعزيز التنسيق والتعاون الأمني بين البلدين.
وتُعد الزيارة الأولى المعلنة لمسؤولين أمنيين عراقيين إلى السعودية منذ تلقي رئيس الوزراء علي الزيدي دعوة جديدة لزيارة الرياض، بعد إلغاء زيارة سابقة إثر ضربات أمريكية - سعودية وقعت في 29 يوليو على العراق، وأسفرت عن مقتل 20 شخصًا في مقار لهيئة الحشد الشعبي التي تضم فصائل مسلحة موالية لإيران.
وخلال الحرب التي شنتها أمريكا وإسرائيل على إيران، والتي دفعت طهران إلى الرد، دعت دول خليجية والأردن العراق إلى وقف هجمات قالت إنها انطلقت من أراضيه، واتهمت مجموعات موالية لإيران بتنفيذها.
وفي وقت سابق اليوم، أكد علي الزيدي خلال استقباله قائد القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» تشارلز براد كوبر، الالتزام بالجداول الزمنية المتفق عليها لإنهاء المهمة العسكرية للتحالف الدولي في العراق، على أن يكون 30 سبتمبر المقبل موعدًا ثابتًا ونهائيًا لاستكمال مغادرة قواته.
كما منح الزيدي الفصائل المسلحة مهلة حتى 30 سبتمبر للتخلي عن سلاحها، بالتزامن مع انتهاء مهمة التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن لمحاربة تنظيم «داعش»، والذي تستند بعض الفصائل إلى وجوده للتمسك بسلاحها.

نور في الطريق






