أعلن حاكم منطقة سامارا الروسية، فياتشيسلاف فيدوريشيف، أن هجومًا جويًا أوكرانيًا ألحق أضرارًا بمرافق مدنية في المنطقة الواقعة على نهر الفولجا.
وقال فيدوريشيف، عبر تطبيق تيليجرام، إن المعلومات الأولية لا تشير إلى تسجيل أي خسائر في الأرواح جراء الهجوم.
وتكتسب منطقة سامارا أهمية خاصة لقطاع الطاقة الروسي، إذ تضم عددًا من كبرى مصافي النفط في البلاد، في وقت تتعرض فيه منشآت التكرير الروسية لموجة من الهجمات الأوكرانية.
تأثيرات على إمدادات الوقود
وأدت الهجمات على مصافي النفط الروسية إلى تجدد نقص الوقود في أنحاء روسيا، بحسب المعطيات الواردة، مع تراجع عمليات تكرير النفط الخام إلى أدنى مستوياتها منذ أكثر من عقدين.
ويواجه سائقو السيارات نقصًا متزايدًا في البنزين، بالتزامن مع ظهور طوابير طويلة للحصول على الوقود.
وذكرت وكالة بلومبيرج أن وفرة الوقود تحسنت خلال فترة تباطؤ الهجمات الأوكرانية على البنية التحتية الروسية للتكرير في النصف الثاني من يوليو، لكن هذا التحسن لم يستمر طويلًا.
وبحسب الوكالة، شنت القوات الأوكرانية هجمات على المصافي 21 مرة على الأقل خلال أغسطس، وهو أعلى رقم شهري مسجل حتى الآن.

نور في الطريق






