طالب الدكتور خالد أمين، الأمين المساعد لنقابة الأطباء، وزارة الصحة والسكان بإعلان قواعد واضحة ومعلنة لحركة النيابات، بعد عدم توافر أماكن شاغرة لـ1400 طبيب في المستشفيات ضمن الحركة.
وقال أمين إن بقاء هؤلاء الأطباء في مرحلة التكليف من دون إتاحة فرص للتخصص في المجالات التي يرغبون فيها يمثل مشكلة تستدعي تدخل وزارة الصحة. وأكد أهمية الاستفادة من هذه الأعداد لسد العجز في العاملين بالمستشفيات، في ظل احتياجات فعلية للكوادر الطبية بعدد من المنشآت والتخصصات المختلفة.
مطالب بالشفافية في التوزيع
وأشار الأمين المساعد لنقابة الأطباء إلى أن آليات وقواعد حركة النيابات لا تبدو واضحة بالقدر الكافي للأطباء، موضحًا أنهم لا يعرفون على وجه الدقة كيفية حصر احتياجات المستشفيات أو تحديد أعداد النيابات المطلوبة في كل مستشفى وتخصص.
وأضاف أن من المشكلات كذلك عدم وجود موعد واضح ومعلن لإعلان نتيجة حركة النيابات، إلى جانب عدم إعلان نسب التوزيع، بما لا يتيح للأطباء معرفة الأسس التي بُنيت عليها النتائج.
وطالب وزارة الصحة، بالتزامن مع إعلان النتائج، بالكشف عن الحد الأدنى للقبول بكل مستشفى وتخصص، وإعلان نسبة الأطباء التي حصل عليها كل مستشفى، بما يعزز الوضوح والشفافية في إجراءات الحركة.
كما تساءل أمين عن أسباب عدم فتح باب التظلمات، مؤكدًا أن إتاحته ضرورية لمراجعة الحالات التي ترى أن نتائج الحركة لم تحقق رغباتها أو لم تتوافق مع القواعد المعلنة.
وأوضح أن النقابة تواصلت مع وزارة الصحة والسكان قبل إعلان حركة النيابات، خاصة مع تأخر الإعلان، وعُقد اجتماع ضم الوزارة والنقابة وعددًا من أطباء النيابات لمناقشة الأزمة والمطالب المطروحة. وأكد أن النقابة والأطباء ينتظرون رد الوزارة وما ستتخذه من إجراءات خلال الفترة المقبلة.

نور في الطريق






