وجّه الدكتور محمد نصر علام، وزير الري والموارد المائية السابق، رسالة إلى الحكومة المصرية دعا فيها إلى إزالة جميع التعديات على نهر النيل، سواء كانت من الداخل أو الخارج، إلى جانب إزالة المباني المخالفة المقامة على ضفافه.
وطالب علام بعدم السماح بإقامة أي مشروعات سياحية، حكومية أو خاصة، يمكن أن تؤدي إلى التعدي على ضفاف النيل أو جسوره أو مجراه. وشدد على أن حماية النهر تمثل مسؤولية بالغة الخطورة ترتبط بحياة أكثر من 110 ملايين مصري حاليًا.
وقال علام، عبر حسابه على منصة «إكس»، إن مصر هي الوطن الحبيب وإن النيل هو عصب الحياة فيها، معتبرًا أن من واجب الدولة حماية مياه المواطنين من أي تعديات على نهر النيل، سواء خارج مصر أو داخلها.
وأشار إلى ما وصفه بإشراف وزير الري بنفسه على إزالة المباني المخالفة على ضفاف النهر، مطالبًا الحكومة عمومًا ووزير الري بعدم إتاحة مشروعات سياحية حكومية أو خاصة قد تمس النيل أو جسوره أو مجراه.
وأكد وزير الري والموارد المائية السابق أن الحفاظ على نهر النيل في مواجهة «أعداء الخارج ونزوات الداخل» مسؤولية تمس حياة أكثر من 110 ملايين مصري في الوقت الحالي، لافتًا إلى أن العدد سيزيد إلى 150 مليونًا في سنوات قليلة قادمة.
وختم رسالته بالتأكيد على أن الحفاظ على نهر النيل ومياهه واجب قومي لا تهاون فيه، بهدف صون حياة المصريين ومستقبل مصر.

نور في الطريق






