يعاني عدد كبير من المواطنين من ارتفاع فاتورة استهلاك الكهرباء الشهرية، لا سيما بعد زيادة أسعار شرائح الكهرباء المنزلية اعتبارًا من شهر يوليو الماضي.
وأكدت مصادر مطلعة بوزارة الكهرباء والطاقة المتجددة أن أجهزة التكييف تمثل السبب الأول في ارتفاع الاستهلاك الشهري، وقدمت مجموعة من الإرشادات العملية التي تستهدف ترشيد الاستخدام داخل المنازل.
ضبط التشغيل والصيانة
ونصحت المصادر بضبط جهاز التكييف عند 24 أو 25 درجة مئوية، موضحة أن خفض الحرارة عن 24 درجة يرفع استهلاك الكهرباء بنسبة تتراوح بين 5% و10% لكل درجة، من دون فائدة تبريد إضافية.
كما شددت على تنظيف فلتر الوحدة الداخلية بالماء مرة كل أسبوعين، إذ إن انسداده يحد من حركة الهواء ويدفع الموتور إلى سحب أمبير أعلى، بما يرفع الاستهلاك بنسبة 15%. وأوصت كذلك بتنظيف الوحدة الخارجية بلطف بالماء، لأن تراكم الأتربة على المكثف يعيق طرد الحرارة ويؤدي إلى سخونة الموتور، بينما يساعد التنظيف في استعادة كفاءة الجهاز والحد من الفصل المفاجئ.
تقليل الحمل الحراري داخل الغرفة
ودعت المصادر إلى إحكام غلق الأبواب والنوافذ، لأن أي تسريب قد يدفع مستشعر الحرارة إلى استمرار تشغيل الكمبروسر. كما اقترحت تشغيل مروحة السقف مع التكييف لتدوير الهواء البارد، بما يمنح شعورًا بانخفاض الحرارة درجتين ويسمح برفع ضبط التكييف إلى 26 درجة.
وتضمنت النصائح تفعيل وضع النوم، الذي يرفع درجة الحرارة تلقائيًا بمعدل درجة كل ساعة، ويوفر 20% من طاقة الاستهلاك الليلي. وأشارت المصادر إلى أن إسدال الستائر الثقيلة لحجب الشمس يقلل العبء الحراري عن التكييف بنسبة تصل إلى 20%، إلى جانب استبدال اللمبات المتوهجة بإضاءة LED لتقليل الحرارة الناتجة داخل الغرفة.

نور في الطريق






