تقدمت النائبة الدكتورة مها عبد الناصر، عضو مجلس النواب عن الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، بسؤال برلماني إلى رئيس مجلس الوزراء ووزير الشباب والرياضة بشأن تكرار هجرة وهروب أبطال الرياضات الفردية من البعثات والمنتخبات المصرية، وانتقال بعضهم لاحقًا إلى تمثيل دول أخرى.
وقالت عبد الناصر إن الوقائع لم تعد حالات فردية، معتبرة أنها ظاهرة تستلزم مواجهة أسبابها، رغم توجيهات رئاسية صدرت في سبتمبر 2023 بشأن رعاية أبطال مصر والحفاظ عليهم داخل المنظومة الرياضية الوطنية.
وأشارت إلى وقائع حديثة تخص لاعب منتخب مصر للمصارعة الحرة محمد الشامي، الذي اختفى عقب تسلمه جواز سفره خلال وجود البعثة المصرية في مطار روما، ولاعب المنتخب زياد حجاج الذي غادر مقر بعثة بطولة العالم للشباب في سلوفاكيا ولم يعد إلى مصر.
حالات سابقة ومطالب بمراجعة الدعم
واستعرضت النائبة حالات مماثلة منذ عام 2017، بينها هجرة المصارع أحمد حسن خلال بطولة العالم في فنلندا، ثم شقيقه حسن حسن خلال بطولة العالم في المجر عام 2019، ومغادرة لاعب منتخب الناشئين تحت 17 عامًا محمد عصام عقب بطولة العالم في إيطاليا عام 2022. كما أشارت إلى واقعة المصارع أحمد بغدودة، الحاصل على فضية بطولة أفريقيا بتونس عام 2023، الذي اختار البقاء في فرنسا.
وتطرقت كذلك إلى انتقال محمود فوزي سبيع لتمثيل الولايات المتحدة الأمريكية، وسامح الدهان لتمثيل بريطانيا، وإعلان مروان الشوربجي تمثيل إنجلترا عام 2023، إلى جانب فارس حسونة، صاحب الأصل المصري، المتوج بذهبية رفع الأثقال في أولمبياد طوكيو باسم قطر.
وربطت عبد الناصر بين بعض هذه القرارات وما يعلنه لاعبون من أزمات مالية ومعيشية وغياب مستقبل واضح، مشيرة إلى ما أُعلن عام 2018 عن حصول لاعب مصارعة على نحو 900 جنيه شهريًا، مقابل احتياجات للتغذية والفيتامينات بنحو 5000 جنيه شهريًا. كما طالبت بتوضيح أوجه إنفاق الأموال المخصصة لإعداد الأبطال، في ضوء إعلان سابق عن إنفاق نحو مليوني دولار لإعداد لاعب جمباز.
وطالبت الحكومة بالكشف عما اتخذته منذ توجيهات سبتمبر 2023، وحجم الدعم المالي والرعاية الطبية والتأمين للاعبي الألعاب الفردية، وخطة ملزمة لمنع تكرار الظاهرة، تشمل مراجعة أداء الاتحادات وآليات مستقلة لتلقي شكاوى اللاعبين وحماية مستقبلهم بعد الاعتزال.

نور في الطريق






