أعادت واقعتا مغادرة المصارع زياد حجاج، ثم اللاعب محمد مصطفى علي الشامي، بعثتي منتخب مصر للمصارعة خلال أغسطس 2026، ملف انتقال عدد من المصارعين المصريين إلى الخارج بعد مشاركات دولية إلى صدارة الاهتمام.
وغادر زياد حجاج مقر بعثة منتخب مصر المشاركة في بطولة العالم للشباب في سلوفاكيا ولم يعد إليها. وأحالت وزارة الشباب والرياضة الواقعة إلى النيابة العامة للتحقيق وتحديد المسؤوليات.
وبعدها بأيام، غادر محمد مصطفى علي الشامي محيط بعثة مصر خلال فترة ترانزيت في روما، أثناء عودة الفريق من دورة ألعاب البحر المتوسط في إيطاليا إلى القاهرة. وأوقفت اللجنة الأولمبية رئيس وفد المصارعة وأحالته إلى لجنة القيم، فيما اتخذت وزارة الشباب والرياضة إجراءات قانونية بشأن الواقعة.
حالات سابقة
وسبق أن شهدت اللعبة حالات متعددة للاعبين غادروا البعثات أو انتقلوا لمواصلة مسيرتهم خارج مصر. من بينهم طارق عبد السلام، الذي انتقل إلى بلغاريا وحصل على جنسيتها ومثل منتخبها، قبل تتويجه بذهبية بطولة أوروبا عام 2017، في ظل روايتين متعارضتين بين اللاعب والاتحاد المصري بشأن أسباب مغادرته.
وفي العام نفسه، غادر إبراهيم غانم «الونش» بعثة منتخب مصر تحت 23 عامًا خلال محطة ترانزيت عقب بطولة العالم في بولندا، قبل أن يستقر في فرنسا ويحصل على جنسيتها ويتوج ببطولة العالم للمصارعة الرومانية وزن 72 كيلوجرامًا عام 2023. كما انتقل أحمد حسن «بوشا» إلى المجر بعد بطولة العالم للشباب في فنلندا عام 2017، ثم استقر شقيقه حسن حسن في المجر أيضًا بعد نحو عامين.
وشملت الوقائع محمود فوزي الذي اتجه إلى الولايات المتحدة عقب خلافات مع الاتحاد، ومحمد عصام فتحي الذي ارتبط اسمه بمغادرة بعثة في إيطاليا عام 2022 وهو ضمن فئة تحت 17 عامًا. وفي مايو 2023، غادر أحمد فؤاد بغدودة مقر إقامة البعثة في تونس بعد فوزه بفضية وزن 63 كيلوجرامًا، قبل ورود معلومات عن وصوله إلى فرنسا، فيما ظهر سيف شكري «الكومي» لاحقًا في بولندا بعد مغادرته البعثة خلال ترانزيت في دبي.
وفي أعقاب واقعة زياد حجاج، قدم النائب أشرف أمين سؤالًا برلمانيًا إلى وزير الشباب والرياضة، طالب فيه بكشف ملابسات الواقعة ومسؤوليات المتابعة الإدارية والأمنية، وإعلان نتائج التحقيقات، ومراجعة إجراءات تأمين البعثات وضمان عودة أفرادها.

نور في الطريق






