كشف مهرجان الجونة السينمائي عن تفاصيل دورته التاسعة خلال مؤتمر صحفي أقيم في أحد الفنادق الكبرى على كورنيش النيل بالقاهرة، بحضور المهندس سميح ساويرس رئيس مجلس إدارة المهرجان، وعمرو منسي المؤسس الشريك والمدير التنفيذي، والفنانة يسرا عضو المجلس الاستشاري، والناقد أندرو محسن المدير الفني، ومحمد عامر الرئيس التنفيذي لمدينة الجونة والعضو المنتدب لشركة أوراسكوم للتنمية، والمخرج يسري نصر الله وعدد من صناع السينما.
وقال سميح ساويرس إن الدورة المقبلة ستتزامن مع إتمام المهرجان 10 سنوات، معربًا عن طموحه لأن يصبح اسم المهرجان مرتبطًا بالجونة لا بأسماء أشخاص. وأضاف أن ارتباطه هو ونجيب بالمهرجان سينتهي بعد العام المقبل، ليكونا زائرين فقط، بينما تتحمل مدينة الجونة مسؤولية المهرجان.
وأكد عمرو منسي أن الجمهور بدأ يستوعب معنى المهرجان السينمائي بدعم من الإعلام المحلي والعربي، معتبرًا أن التجربة أصبحت جزءًا من المشهد السينمائي المصري بعد 9 سنوات. وأعلن عن هوية ثقافية جديدة تستهدف تحويل المهرجان إلى منصة ثقافية تعمل على مدار العام، وليس خلال أيام انعقاده فقط.
من جانبها، قالت يسرا إن العمل على المهرجان يمتد طوال السنة ولا يقتصر على السجادة الحمراء، مؤكدة أن المهرجان وصل إلى مستوى عالمي. وكشفت عن إقامة «ماستر كلاس» للمخرج يسري نصر الله، إلى جانب تكريم الفنانة منى زكي.
مسابقات الدورة التاسعة
أعلن المؤتمر كذلك الأعمال المشاركة في مسابقات الأفلام الروائية الطويلة والوثائقية الطويلة والقصيرة. وتضم المسابقات أعمالًا من دول عربية وأجنبية، من بينها الفيلم الوثائقي المصري «عودة كابتن كابونجا» لأمير الشناوي، و«مفيش راجل بيعيط» لمحمد مصطفى، والفيلمان القصيران المصريان «ارتباك» لمريم عبد الجابر و«الخبيث» لجاد شاهين، وجميعها من إنتاج 2026.
وقال محمد عامر إن السينما تتيح رؤية العالم من عيون مختلفة، مشيرًا إلى توافق طبيعي بين العمارة والسينما، وإلى انتظار فريق العمل وسكان الجونة للمهرجان سنويًا لاستقبال صناع السينما.

نور في الطريق






