نفذت الشرطة الألمانية عمليات مداهمة وتفتيش في خمس ولايات، استهدفت أعضاء يشتبه في صلتهم بمجموعة يمينية متطرفة محظورة، وذلك في إطار إجراءات تحقيق يقودها مكتب الادعاء العام في هاله.
وتتعلق الإجراءات بـ15 مشتبها بهم، يواجهون اتهامات بمواصلة نشاط مجموعة «أرتجماينشافت» رغم سريان حظرها على مستوى ألمانيا.
وشملت عمليات البحث عن الأدلة ولايات ساكسونيا أنهالت، وبرلين، وبراندنبورج، وساكسونيا السفلى، وشمال الراين-وستفاليا.
سياسيان بين من شملهم التفتيش
وشملت عمليات التفتيش اثنين من السياسيين المنتمين إلى حزب «البديل من أجل ألمانيا» اليميني المتطرف، كانا ضمن الحاضرين في تجمع بولاية ساكسونيا أنهالت.
وكشف لاحقا عن اسميهما، وهما سيمون لانسمان وسيباستيان كوخ، وكلاهما مرشح في الانتخابات الحكومية المقبلة بولاية ساكسونيا أنهالت. ونفى الاثنان، عبر محاميهما، الادعاءات المتعلقة بعضويتهما في المجموعة.
وقال محامي لانسمان إن موكله لم يكن عضوا في «أرتجماينشافت» وإنه نأى بنفسه عن أيديولوجيتها. كما أكد البيان الصادر بشأن كوخ أنه لم يكن عضوا في المجموعة في أي وقت، وأنه أعلن ابتعاده عن أيديولوجيتها في مناسبات عدة.
وأشار محامي كوخ إلى أن مذكرة التفتيش تمثل إجراء تحقيقيا لتوضيح وقائع القضية، ولا تشكل إدانة، مضيفا أن النظر جارٍ في اتخاذ إجراءات قانونية ضد أمر التفتيش.
من جانبه، قال فرع الحزب في الولاية إنه لا يستطيع التعليق حاليا على التحقيقات الجارية، خاصة مع عدم التمكن من التحدث إلى الأفراد المعنيين بعد.
وأكدت المتحدثة باسم مكتب الادعاء العام في هاله عدم وقوع حوادث مهمة خلال عمليات الخميس، وعدم تنفيذ أي اعتقالات، فيما ضبطت الشرطة أدلة شملت وثائق ووسائط لتخزين البيانات.

نور في الطريق






