فن ومنوعات

محمد عادل يوسف: «منظمة آل يونسكو» سعت لتبسيط مسرح العبث للجمهور

محمد عادل يوسف: «منظمة آل يونسكو» سعت لتبسيط مسرح العبث للجمهور

تحدث المخرج الشاب محمد عادل يوسف عن تجربته في عرض «منظمة آل يونسكو»، الذي أنتجه المعهد العالي للفنون المسرحية، مؤكدًا أن العمل استهدف كسر الفكرة الشائعة عن اقتصار مسرح العبث على النخبة والمتخصصين.

وحقق العرض اهتمامًا خلال مشاركته في الدورة التاسعة عشرة من المهرجان القومي للمسرح المصري، إذ حصد يوسف جائزتي أفضل مخرج صاعد وأفضل دراماتورج، كما عُرض ضمن فعاليات مهرجان المسرح العالمي. ويعد العمل التجربة الإخراجية الثالثة في مسيرته، وقد أهداه فريقه إلى روح الدكتور علاء عبد العزيز.

وقال يوسف إنه لم يضع توقعات مسبقة للجوائز، لكن تفاعل الجمهور عقب العرض في المهرجان العالمي ثم المهرجان القومي جعله يشعر بإمكان المنافسة، رغم وجود فنانين وقامات كبيرة ضمن المنافسين.

نصوص يونسكو برؤية جديدة

وأوضح أن فكرة العرض بدأت برغبته في تناول العوائق التي تقيد حرية الرأي، قبل أن يستقر على مسرحية «الكراسي» للكاتب يوجين يونسكو. واعتمد في إعداده على فكرتها المتعلقة بالضيوف الوهميين، معتبرًا أن الكراسي ترمز إلى الناس الذين يملأون الحياة في أوقات النجاح والفرح، بينما يقل حضورهم في لحظات الحزن والأزمات.

وأضاف أنه دمج شخصيات وضيوفًا من مسرحيات «المغنية الصلعاء» و«الأستاذ» و«اللوحة»، مستفيدًا من «مرتجلة ألما» بوصفها مدخلًا لتبسيط الأفكار المعقدة. وجعل شخصيات النقاد تتدخل داخل العرض لتنتقد يونسكو ومسرحه، بما يساعد على شرح المشاهد العميقة والتفاعل مع الجمهور بصورة سلسة.

وأشار يوسف إلى أن العرض يناقش كذلك تقييد حرية المواطنين، وهيمنة رأس المال على الفن وتحويل المنتج الفني إلى سلعة تقاس بالأرقام والأموال، إلى جانب انتقاد الأفكار النمطية في المسرح. وأكد أن التجربة حملت رسالة إلى الأجيال القادمة حول ضرورة البحث عن رؤية وإبداع جديدين فوق الخشبة.

الشعلة

نور في الطريق