تصاعدت المخاوف المرتبطة بأمن الملاحة البحرية وإمدادات الطاقة في الخليج، بعد ورود تقارير عن تعرض سفينة لهجوم في مضيق هرمز، أدى إلى اندلاع حريق على متنها وإجلاء طاقمها.
وقالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية إنها تلقت بلاغًا يفيد بإصابة سفينة بمقذوف أثناء عبورها المضيق. وأوضحت أن الحادث أسفر عن اندلاع حريق، وأن الطاقم جرى إجلاؤه، بينما لم تتضح في الساعات الأولى من صباح الأحد طبيعة الأضرار بصورة كاملة.
وفي حادث آخر، أفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية بأن سفينة تجارية إيرانية تعرضت لضربة قبالة جزيرة قشم في مضيق هرمز، ما أدى إلى مقتل شخص وإصابة أربعة آخرين. ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية عن حاكم جزيرة قشم قوله إن القتيل أحد أفراد طاقم السفينة البالغ عددهم 10 أشخاص، وإن السلطات لم تحدد بعد طبيعة المقذوف المستخدم.
ووصف المسؤول الإيراني الجهة المنفذة بأنها «عدو إرهابي». ولم يصدر بيان فوري عن الجيش الأمريكي بشأن الواقعة.
وتقع جزيرة قشم على مسافة تقارب 22 كيلومترًا من مدينة بندر عباس الساحلية، وتُعد موقعًا مهمًا في حركة العبور عبر المضيق.
ويأتي التطور قبل اجتماع تعتزم طهران عقده غدًا الاثنين في سلطنة عُمان، بمشاركة العراق ودول الخليج، لمناقشة الممرات الآمنة للملاحة التجارية في مضيق هرمز. كما تحدثت وسائل إعلام إيرانية عن رسالة وجهتها طهران إلى الولايات المتحدة تضمنت 7 شروط لفتح المضيق.
وتزامن التصعيد مع اضطرابات في مسارات تصدير الطاقة بالمنطقة، بعد إغلاق السعودية خط أنابيب الشرق-الغرب إثر هجوم بطائرة مسيرة. ويمتد الخط لمسافة 1200 كيلومتر، ونقل خلال الأشهر الستة الماضية ما بين أربعة وخمسة ملايين برميل يوميًا، بما يعادل 4 إلى 5% من الإمدادات العالمية.

نور في الطريق






