واصل معهد بحوث القطن التابع لمركز البحوث الزراعية أعمال المتابعة الميدانية لحقول إكثار القطن والمزارع المعاونة في مختلف المحافظات، ضمن جهود النهوض بالمحاصيل الاستراتيجية ورفع كفاءة منظومة إنتاج التقاوي، وبمتابعة الدكتور عادل عبد العظيم، رئيس مركز البحوث الزراعية.
وتفقد الدكتور وليد يحيى، مدير معهد بحوث القطن، يرافقه عدد من الفرق البحثية وباحثي الأصناف والفنيين، مناطق إكثار القطن والمزارع المعاونة، لمتابعة الحالة العامة للمحصول ومدى الالتزام بتطبيق الممارسات الزراعية السليمة.
وتهدف المتابعة إلى الحفاظ على جودة حقول الإكثار وضمان إنتاج تقاوي منتقاة تتمتع بمستويات مرتفعة من النقاء الوراثي، بما يسهم في توفير احتياجات المزارعين من التقاوي عالية الجودة ودعم استقرار الإنتاج خلال المواسم الزراعية المقبلة.
مراجعة التوصيات الفنية
وأكد مدير معهد بحوث القطن أن المتابعة الميدانية المستمرة تمثل مرحلة أساسية للحفاظ على نقاء الأصناف والسلالات، وإنتاج تقاوي ذات مواصفات فنية ووراثية جيدة. وتشمل الأعمال فحص الحالة العامة للنباتات، ومراجعة تنفيذ التوصيات الفنية والممارسات الزراعية المقررة، بما يساعد على رصد المشكلات التي قد تؤثر في جودة المحصول أو التقاوي مبكرًا والتعامل معها وفقًا للتوصيات البحثية.
وأوضح وليد يحيى أن المعهد يواصل جهوده لتوفير السلالات والأصناف الجديدة ذات الجودة العالية، بما يرفع إنتاجية وحدة المساحة ويحسن العائد الاقتصادي للمزارع. وأضاف أن تطوير منظومة التقاوي عنصر أساسي للنهوض بالقطن المصري، مع الحفاظ على الصفات المتميزة للأصناف المصرية ودعم قدرتها على تحقيق إنتاجية وجودة مرتفعة.
وأشار إلى أن أهمية هذه الجهود تمتد من توفير التقاوي الجيدة إلى دعم سلسلة القيمة المرتبطة بالقطن، وصولًا إلى صناعة الغزل والنسيج، واستهداف إنتاج محصول بمواصفات مناسبة للصناعة وتعزيز تنافسية القطن المصري وفتح أسواق تصديرية جديدة.

نور في الطريق






