أعلنت الحكومة الكولومبية، اليوم الاثنين، اعترافها رسميا بالسيادة الإسرائيلية على مرتفعات الجولان السورية المحتلة، في تحول لافت في موقف بوغوتا من القضية.
وقالت وزارة الخارجية الكولومبية، في بيان رسمي، إن القرار جاء في ضوء «استمرار حالة عدم الاستقرار الإقليمي في الشرق الأوسط»، وبالنظر إلى الأهمية الاستراتيجية لمرتفعات الجولان بالنسبة إلى أمن إسرائيل، بحسب موقع «إي 24» الإخباري الإسرائيلي.
وأضافت الوزارة أن كولومبيا تعترف بالسيادة الإسرائيلية على الإقليم وبحق إسرائيل في حماية نفسها من التهديدات الخارجية. واعتبرت، وفق موقفها الجديد، أن استمرار سيطرة إسرائيل على الجولان وسيادتها عليه يمثل عنصرا أساسيا للدفاع عن إسرائيل وحماية مواطنيها.
وأوضحت الخارجية الكولومبية أن الخطوة تندرج ضمن التزام بلادها بالسعي إلى تحقيق «سلام مستقر ودائم» في الشرق الأوسط، مشيرة إلى أن البيان صدر تنفيذا لالتزام تم التوصل إليه بين البلدين في 8 أغسطس الجاري.
تغيير في توجه بوغوتا
يأتي الإعلان بعد ثلاثة أيام من تولي الرئيس الكولومبي الجديد أبيلاردو دي لا إسبرييّا منصبه، خلفا للرئيس غوستافو بيترو. وكان دي لا إسبرييّا، المنتمي إلى اليمين، قد تعهد خلال حملته الانتخابية بإعادة توطيد العلاقات مع إسرائيل.
كما أشارت تقارير سابقة إلى توجه حكومته نحو استعادة العلاقات الاقتصادية والدبلوماسية الكاملة مع إسرائيل، ونقل السفارة الكولومبية إلى القدس.
وكانت الولايات المتحدة أول دولة تعترف بالسيادة الإسرائيلية على الجولان عام 2019، عقب إعلان الرئيس الأمريكي آنذاك دونالد ترامب الاعتراف بضم إسرائيل للمنطقة التي احتلتها خلال حرب عام 1967.
وتعتبر المواقف الدولية السائدة الجولان أرضا سورية محتلة منذ احتلال إسرائيل الجزء الأكبر منه عام 1967، بينما لا تحظى السيادة الإسرائيلية عليه باعتراف دولي واسع.

نور في الطريق






