ألمح أندريه فيدوروف، نائب وزير الخارجية الروسي السابق، إلى احتمال تعرض مصانع بريطانية تنتج طائرات مسيّرة لأوكرانيا لهجمات من «مصادر مجهولة»، في وقت وافقت فيه بريطانيا على مشاركة مخططات صواريخ بعيدة المدى مع أوكرانيا.
وقال فيدوروف إنه لا يستطيع «استبعاد احتمال» اتخاذ تحرك «شبه عسكري» ضد بريطانيا، بالتزامن مع زيارة رئيس الوزراء آندي برنهام إلى كييف. وكانت الزيارة أول رحلة خارجية لبرنهام منذ توليه منصب رئيس الوزراء في يوليو.
وخلال الزيارة، أكدت المملكة المتحدة مجددًا دعمها «الثابت» لأوكرانيا، فيما قدمت كييف ما وصفه مسؤولون بأنه «كنز ثمين» من بيانات ساحة المعركة، للمساعدة في تعزيز الأمن البريطاني.
سيناريوهات الرد المحتمل
وقال فيدوروف إن «عاجلا أم آجلا» قد تشهد المملكة المتحدة رد فعل روسيًا لا يقتصر على التصريحات، بل قد يكون «رد فعل ملموسًا» أيضًا.
وعن طبيعة هذا الرد، أشار إلى وجود نقاشات متعددة بشأن شكله، موضحًا أنه قد يأتي في صورة «رد تقني» أو هجوم إلكتروني من مصدر مجهول، من دون أن يكون على مستوى رسمي.
وأضاف أن هناك احتمالات لخطوات سياسية مختلفة، وأنه لا يستطيع استبعاد اتخاذ إجراءات «شبه عسكرية». وعندما سُئل عن المقصود بهذا الوصف، قال إن الأمر قد يتعلق بحدوث شيء ما لمؤسسات أو مصانع تنتج طائرات مسيّرة لأوكرانيا.

نور في الطريق






