تحولت العاصفة الخريفية الاستثنائية «نورإيستر»، التي تضرب شمال شرق الولايات المتحدة، إلى موجة من الأمطار الغزيرة والفيضانات العارمة والرياح القوية، وسط تحذيرات من استمرار تأثيراتها على ملايين السكان.
وأفادت تحديثات إعلامية بأن نيويورك تستعد لفيضانات قد تكون الأسوأ منذ إعصار «ساندي»، بينما تعرضت جزيرة لونغ آيلاند لرياح عاتية، بلغت أقصى هباتها 55 ميلًا في الساعة في مطار جون إف كينيدي الدولي.
وسُجلت هبات رياح بسرعة 48 ميلًا في الساعة في ويست هامبتون بيتش، و47 ميلًا في الساعة في مونتوك، و44 ميلًا في الساعة في فارمينجديل، و41 ميلًا في الساعة في إيسليب. وفي إيست هامبتون، وصلت إحدى هبات الرياح إلى 35 ميلًا في الساعة، فيما تراوحت سرعة الرياح المستمرة في أنحاء لونغ آيلاند بين 22 و30 ميلًا في الساعة.
وتواجه لونغ آيلاند بعضًا من أسوأ ظروف العاصفة مع تحرك مركز الضغط المنخفض شمالًا نحو المنطقة، حيث يُتوقع استمرار الرياح المدمرة والفيضانات الساحلية والأمطار الغزيرة.
انقطاعات واسعة وأمواج مرتفعة
وتسببت العاصفة في انقطاع الكهرباء عن ما يقرب من 70 ألف منزل في شمال شرق الولايات المتحدة، مع تضرر ملحوظ للمجتمعات الساحلية. ووفق بيانات موقع «PowerOutage»، سجلت نيويورك أكثر من 27 ألف حالة انقطاع، تلتها كونيتيكت بأكثر من 17 ألفًا، ثم نيو جيرسي بأكثر من 16 ألف مشترك بلا كهرباء.
كما أبلغت ماساتشوستس عن أكثر من 8200 حالة انقطاع، إلى جانب 6500 مشترك آخر في رود آيلاند. وأظهرت صور متداولة سيارات غمرتها المياه وشوارع بدت كأنها أنهار، فيما تجاوزت الأمواج الجدران البحرية، مع تنفيذ عمليات إنقاذ مائي وتحذيرات من مزيد من الأمطار والأمواج الخطرة التي تراوح ارتفاعها بين 11 و14 قدمًا.

نور في الطريق






