كشف الموسيقار عمرو سليم تفاصيل واقعة كسر زجاج سيارته من جانب عدد من محبيه، عقب حفله بمهرجان القلعة للموسيقى والغناء، بعد اعتقادهم بأنه تعرض لوعكة صحية أو فقد الوعي داخل السيارة.
وقال سليم، خلال استضافته في برنامج «من ماسبيرو» مع الإعلامي رامي رضوان على القناة الأولى، إنه ظل واقفًا على المسرح لمدة ساعة و45 دقيقة، قبل أن يشعر بألم شديد في ظهره. وأوضح أنه اعتاد بعد الانتهاء من أي عمل الجلوس في مكان ما لإجراء تمارين إطالة لظهره.
وأضاف أنه طلب من معاونه توصيله إلى السيارة، ثم الذهاب لإحضار الأورج أو إبلاغ الموجودين بمكان السيارة. وبعد جلوسه داخلها، شغّل المحرك والتكييف، وبدأ تحريك جسده وهو جالس لتخفيف آلام ظهره.
وأوضح أن مجموعة من الأشخاص اقتربت من ناحية الباب الأيمن للسيارة رغبة في التقاط صور معه، مشيرًا إلى أنه أومأ لهم برأسه ويده بأنه سيلبي طلبهم، لكنه طلب منهم الانتظار قليلًا بسبب عدم قدرته على فتح الباب والنزول في تلك اللحظة.
وأكد أن الموقف لم يستغرق أكثر من نحو 30 ثانية، إلا أن الموجودين لم يدركوا ما يجري، فحاولوا فتح أبواب السيارة والطرق عليها من جميع الجهات، قبل أن يكسروا الزجاج للاطمئنان عليه.
وقال سليم إن السيارة كانت تعمل وكان يتحرك ويشير بيده، متسائلًا كيف يمكن أن يكون قد فقد الوعي، لكنه أكد تفهمه لقلقهم عليه وعدم اعتقاده بأنهم قصدوا إيذاءه، محذرًا في الوقت نفسه من أن كسر الزجاج كان يمكن أن يتسبب في إصابته.
وكان الموسيقار قد طمأن جمهوره عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أنه بخير وأن ما جرى كان «سوء تفاهم»، موضحًا أنه لم يكن يعاني من اختناق، بل كان يؤدي تمارين لظهره.

نور في الطريق






