أثار تغيير محمد صلاح في الدقيقة 60 من مباراة منتخب مصر أمام أنجولا، التي أقيمت أمس الجمعة على أرض مصر وانتهت بالتعادل، موجة من الانتقادات الموجهة إلى حسام حسن المدير الفني للمنتخب.
وانتقد الإعلامي محمد علي خير قرار استبدال صلاح، واعتبر ما جرى «عيب وقلة قيمة»، متسائلًا عما إذا كان اللاعب يفكر في اعتزال اللعب الدولي في ظل تغييره بصورة شبه مستمرة خلال مباريات المنتخب.
وتباينت ردود الفعل على الواقعة؛ إذ دعا أحمد عبد الباسط صلاح إلى مغادرة المعسكر لتجنب الأزمات أو الدخول في صدامات. كما قال الدكتور نادر نور الدين إنه يتمنى أن يحدث ذلك قبل توجيه أوصاف مسيئة للاعب.
ورأى أبو ضيف مصطفى أن المدير الفني محاط بمشكلات عديدة، معتبرًا أن ظروفه الخاصة ربما أثرت في سلوكه المهني. وقال سعد عطية فايد إن استبدال لاعب بقيمة صلاح في كل مباراة قد يكون بهدف إثبات سيطرة المدرب.
في المقابل، أكد السيد غريب أن قيمة محمد صلاح محل اتفاق، لكنه شدد على أن قرار التغيير يعود إلى رؤية المدير الفني، الذي يتحمل المسؤولية والمحاسبة عن اختياراته. واعتبر زكريا الصياد أن أداء منتخب أنجولا تحسن هجوميًا بعد خروج صلاح، بينما انتقد خالد جميعة توقيت التبديل وتأخر بعض التغييرات الأخرى، ومن بينها الدفع بحمزة عبد الكريم.
موقف صلاح من مباراة جنوب السودان
وجاءت الانتقادات في وقت يواجه فيه حسام حسن ضغوطًا عقب أزمة محمد الشناوي، إلى جانب التعادل مع أنجولا والأداء الذي قدمه المنتخب في اللقاء. كما ترددت أنباء عن توتر داخل المعسكر ومغادرة صلاح له، وتحدثت تقارير عن شد وجذب في غرفة الملابس وشكاوى من بعض اللاعبين بشأن تعامل المدير الفني.
وأصدر اتحاد الكرة بيانًا أكد فيه التوصل إلى اتفاق مع محمد صلاح يقضي بعدم مشاركته أمام جنوب السودان، خوفًا من تعرضه لإصابة بسبب اللعب على ملعب الترتان.

نور في الطريق






