فن ومنوعات

مخاوف من اتساع القتال في إثيوبيا بعد إعلان المعارضة السيطرة على سيكوتا

مخاوف من اتساع القتال في إثيوبيا بعد إعلان المعارضة السيطرة على سيكوتا

تتصاعد حدة المواجهات في شمال إثيوبيا بين القوات التابعة لحكومة رئيس الوزراء آبي أحمد وقوات معارضة مسلحة، وسط إعلان تحالف يضم سبع حركات، من بينها جبهة تحرير شعب تيجراي وقوات فانو وجيش تحرير أورومو، سعيه لإزاحة آبي أحمد من السلطة.

وأعلنت قوات فانو الأمهرية، ضمن تحالف المعارضة، السيطرة على مدينة سيكوتا، عاصمة منطقة واغ همرا في إقليم أمهرا، عقب معارك قالت إنها استمرت نحو يومين. وتقع المدينة التاريخية والاستراتيجية على بعد نحو 720 كيلومترًا شمال أديس أبابا، بالقرب من الحدود الإقليمية بين تيجراي وأمهرا.

وتكتسب سيكوتا أهمية عسكرية لكونها مسقط رأس عدد من كبار الجنرالات الإثيوبيين ومقرًا لعمليات الجيش في المنطقة. ووفقًا للتقارير، دمر الجيش الإثيوبي الجسر الرئيسي المؤدي إلى المدينة قبل انسحابه. ويُعد هذا أول إعلان عن سيطرة فانو على مدينة رئيسية منذ بدء تحالف المعارضة والاشتباكات مع الجيش.

وفي تيجراي، تحدثت المعارضة عن سيطرة قواتها على مطارات في ميكيلي وأكسوم وشيري، ما أدى إلى تعليق الخطوط الجوية الإثيوبية رحلاتها إلى المنطقة، كما أعلنت السيطرة على مدينة حدودية بين تيجراي وعفار.

وفي أمهرا، ادعت وسائل إعلام محلية أن مئات من القوات الحكومية خرجوا عن الخدمة خلال الأيام الثلاثة الماضية، وأن اثنين من قادة الجيش، يقود كل منهما أكثر من 800 جندي، أُسرا بعد هزيمة وحدتيهما على يد مقاتلي فانو. وفي عفار، أفادت تقارير بفقدان القوات الحكومية السيطرة على ستة أحياء لصالح قوات أجيجومو والجبهة الثورية لعفار.

وتتجه الأنظار إلى مدينة لاليبيلا التاريخية، مع حديث عن هجوم محتمل ودفع الجيش بتعزيزات تضم مظليين للدفاع عنها، إلى جانب تعليق عمليات مطار المدينة. كما عزز الجيش وجوده في كوبو بإقليم أمهرا وأرسل سبع دفعات من التعزيزات إليها.

وعززت السلطات الأمن في أديس أبابا، واستدعت شرطة المدينة نحو 1000 ضابط كانوا قد أُعيد نشرهم سابقًا. وفي الوقت نفسه، صدرت تحذيرات سفر أمريكية وكندية تشمل أجزاء من أقاليم عفار وتيجراي وأمهرا، بينما تبقى الادعاءات العسكرية صعبة التحقق بصورة مستقلة بسبب القتال وقيود الاتصالات.

الشعلة

نور في الطريق