سخر علاء مبارك، نجل الرئيس الراحل حسني مبارك، من تعليق الخبير الاقتصادي حسن هيكل بشأن حساسية إدراج قناة السويس ضمن مقترح لمقايضة أصول الدولة بديون مصر، بعد أن قال هيكل إنه يمكن اللجوء إلى أصول أخرى إذا كانت الاعتراضات مرتبطة بالقناة.
وقال علاء مبارك: «لا أبدًا مين قال إن قناة السويس فيها حساسية! not at all»، قبل أن يضيف ساخرًا: «وبعدين لسه هندور على أصول أخرى عندنا الأهرامات أصل محترم صامد بقاله آلاف السنين!».
واعتبر أن قناة السويس «مجرد رمز للسيادة والكرامة الوطنية المصرية»، معربًا عن استغرابه من الطرح. وكان قد انتقد، في رد سابق، ما وصفه بـ«المقايضة الكبرى» لنقل ملكية أصول الدولة، من شركات عامة وأراضٍ وحتى قناة السويس، مقابل تصفير الدين العام المحلي.
وأكد علاء مبارك أن قناة السويس ممر عالمي وشريان حيوي ورمز للسيادة الوطنية، وأن أي اقتراح لرهنها أو مقايضتها لتسوية ديون محلية يمثل، بحسب قوله، مخاطرة تمس السيادة الوطنية والأمن القومي المصري. وأضاف أن القناة ليست أصلًا عاديًا يمكن التعامل معه كقطعة أرض أو شركة، وأن قيمتها تتجاوز أي ديون قائمة، رافضًا ربط ملكيتها بملف الديون حتى إذا كان الطرف الآخر جهة محلية.
هيكل يتمسك بالطرح
في المقابل، قال حسن هيكل إن مقترحه لا يشترط إدراج قناة السويس ضمن الأصول محل الطرح، موضحًا: «لو الحساسية جاية من قناة السويس فممكن تبقى ملكيات أخرى».
وطالب هيكل بنقل ملكية بعض الشركات والأصول العامة من وزارة المالية إلى البنك المركزي، معتبرًا أن البنك جهة مؤتمنة على احتياطي نقدي يفوق 50 مليار دولار، وعلى الجهاز المصرفي والودائع، بما يسمح بإسناد ملكية بعض أصول الدولة إليه.
ودافع عن جدوى الفكرة بالإشارة إلى ما اعتبره نموذجًا مشابهًا طبقته الحكومة في ملف ماسبيرو، قائلًا: «الحكومة طبقت المقايضة في ماسبيرو! فالقول بأنه غير مجدي مش متأكد منه، لأنه تم تطبيقه بالفعل».

نور في الطريق






