فن ومنوعات

باحث يوضح سعة سد فولا بجنوب السودان وتأثيره المحتمل على مصر

باحث يوضح سعة سد فولا بجنوب السودان وتأثيره المحتمل على مصر

أوضح هاني إبراهيم، الباحث في الشأن الإفريقي وحوض النيل، تفاصيل مخطط سد فولا المقترح في جنوب السودان، بعد الجدل الذي صاحب الإعلان عن الاستعداد لإقامته على النيل الأبيض.

وقال إبراهيم إن سد فولا سد كهرومائي، وتبلغ سعته، وفقًا لخطة جنوب السودان، نحو 580 مليون متر مكعب، بقدرة كهربائية تتراوح بين 865 و1080 ميجاوات. وأضاف أن دراسات أخرى تقدر السعة التخزينية للسد بنحو 850 مليون متر مكعب.

وأشار إلى أن اختلاف تقديرات القدرة الكهربائية يتراوح بين 865 و890 ميجاوات في تقارير البنك الدولي، وصولًا إلى 1080 ميجاوات، موضحًا أن الرقم الأخير قد يتضمن محطة أخرى تحمل الاسم نفسه هي Fula Rapids، وتعتمد على تمرير الجريان السطحي للنهر، وتبلغ قدرتها بين 38 و150 ميجاوات.

موقع السد ومخطط التنفيذ

بحسب الباحث، يقع سد فولا على مسافة نحو 38 كيلومترًا شمال مدينة نيمولي، ويصل ارتفاعه إلى 60 مترًا وعرضه إلى 760 مترًا. كما يمتد حيز الحماية من الفيضانات بين منسوب 616 مترًا و622 مترًا فوق مستوى سطح البحر.

ولفت إبراهيم إلى أن مخطط السد قُدم إلى مبادرة حوض النيل عام 2007 من جانب السودان ثم جنوب السودان، قبل تعديله أكثر من مرة من حيث القدرة الكهربائية، معتبرًا أن التمويل يمثل العائق الرئيسي أمام تنفيذه.

وأوضح أن إجمالي السعات التخزينية لمخططات السدود الكهرومائية في جنوب السودان يقل عن 3 مليارات متر مكعب، وتحديدًا 2740 مليون متر مكعب، وأنها تعتمد على تمرير الجريان السطحي بقدرة كهربائية إجمالية تبلغ 1800 ميجاوات.

وأكد أن مشروع الري المرتبط بأحد السدود، وليس سد فولا، يستهدف نحو 4000 هكتار فقط، بما يعادل 10 آلاف فدان في أقصى تقدير. وأضاف أنه لا يتوقع أثرًا ملموسًا لهذه السدود على تدفق النيل الأبيض، طالما استوفت دراسات الأثر البيئي والشروط المطلوبة من مبادرة حوض النيل.

وأشار إلى أن إيراد بحر الجبل عند منجلا في جنوب السودان يتراوح بين 26 و28 مليار متر مكعب، بينما يفقد أكثر من 55% منه في المستنقعات ومنطقة السدود النباتية.

الشعلة

نور في الطريق