أكد الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية، أن العلاقات المصرية التركية تتقدم بوتيرة «شديدة الإيجابية» في مختلف المجالات، لا سيما على الصعيد الاستثماري، مشيرا إلى نمو التعاون بين البلدين بصورة مضطردة.
وقال عبدالعاطي، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره التركي هاكان فيدان، إن الدولة المصرية ترحب بالشركات التركية التي بدأت نقل استثماراتها إلى مصر، وبالأخص في قطاعات الملابس الجاهزة والمنسوجات. كما أعرب عن ترحيب مصر بالطفرة في التبادل التجاري بين البلدين الصديقين.
وأوضح أن التشاور بين القاهرة وأنقرة قائم بصورة مشتركة ودائمة، سواء على مستوى قيادتي البلدين أو وزيري الخارجية، من خلال لقاءات مستمرة ودورية لبحث عدد من القضايا. وأرجع ذلك إلى تقارب كبير في المواقف ورغبة مشتركة في تعزيز الحلول الدبلوماسية عبر الحوار والوسائل السلمية.
السودان وليبيا
ولفت وزير الخارجية إلى توافق الرؤى بشأن أن الحلول العسكرية لا تحقق الأمن والاستقرار في المنطقة، مؤكدا وجود تطابق في المواقف بشأن عدد من الملفات، في مقدمتها القضية الفلسطينية، إلى جانب تقارب الرؤى حول الوضع في السودان.
وشدد على تقارب مواقف البلدين في دعم مؤسسات الدولة الوطنية في السودان ووحدة وسلامة أراضيه، مع الرفض الكامل للتقسيم، وكذلك رفض وضع أي ميليشيات على قدم المساواة مع الجيش الوطني السوداني.
وأضاف أن هاكان فيدان أطلعه بصورة كاملة على اللقاءات التي أجراها خلال زيارته الأخيرة إلى شرق وغرب ليبيا، فيما أطلع عبدالعاطي نظيره التركي على تفاصيل زيارة رئيس وزراء حكومة الوحدة الوطنية عبدالحميد الدبيبة الأخيرة إلى مصر ولقائه رئيس الجمهورية.
وأشار إلى عمل القاهرة وأنقرة من أجل توحيد مؤسسات الدولة الليبية والوصول إلى حل سياسي يحافظ على وحدة ليبيا ويؤمن توحيد مؤسساتها الوطنية. وأكد استمرار عمل المجلس الاستراتيجي رفيع المستوى برئاسة الرئيس السيسي والرئيس أردوغان، ومجموعة التخطيط المشتركة التي يرأسها وزيرا خارجية البلدين، بما يدعم دورية التشاور والحوار والتعاون المشترك.

نور في الطريق






