أخبار

باحثون: النشاط الإلكتروني للإخوان لا يعكس حضورًا تنظيميًا على الأرض

باحثون: النشاط الإلكتروني للإخوان لا يعكس حضورًا تنظيميًا على الأرض

أثارت موجات من منشورات التشفي عقب رحيل المستشار أحمد الزند، وزير العدل الأسبق ورئيس نادي قضاة مصر الأسبق، غضبًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، بالتزامن مع تساؤلات بشأن الكثافة الملحوظة للتفاعلات المنسوبة إلى أنصار جماعة الإخوان.

ويرى سامح عيد، الباحث في شؤون الجماعات الإسلامية، أن الصخب الرقمي لا يشير إلى استعادة الجماعة لعافيتها التنظيمية أو إلى حضور جماهيري في الشارع، لكنه يعكس ما وصفه باستراتيجية «الإزاحة الرقمية»، التي تعتمد على تكثيف النشاط الافتراضي في ظل فقدان القواعد الشعبية على الأرض.

وبحسب عيد، يُدار جانب من هذا النشاط عبر منصات ومراكز خارج البلاد، مع الاستعانة بتجميع الحسابات وآليات إعادة التدوير التلقائي للوسوم والمنشورات. كما أشار إلى دور شبكات التوجيه المركزية والمجموعات المغلقة، ومنها تيليجرام، في دفع الأعضاء والمؤيدين إلى التفاعل مع محتوى وصياغات متشابهة خلال توقيتات متزامنة.

وتطرح هذه الآليات، وفق الطرح الوارد، صورة مضخمة لحجم التأييد عبر ما يعرف بـ«أثر صدى الصوت»، إذ يجري تداول الرسالة ذاتها داخل دوائر مغلقة من الحسابات، بما قد يوحي بوجود رأي عام واسع.

من جانبه، قال عمرو عبد الحافظ، الكاتب والباحث في شؤون الجماعات الإسلامية، إن الاحتفاء بوفاة المستشار أحمد الزند يأتي ضمن نمط متكرر في تعامل الجماعة مع مخالفيها. وربط ذلك بما وصفه بحالة الهزيمة التي تعيشها الجماعة منذ 3 يوليو 2013، معتبرًا أن بعض أنصارها يفسرون إقالة الخصوم أو مرضهم أو وفاتهم باعتبارها انتصارًا رمزيًا يعوض غياب المكاسب السياسية والتنظيمية.

الشعلة

نور في الطريق