صحتك

طبيبة وقائية تعرض 5 عادات لدعم الصحة مع التقدم في العمر

طبيبة وقائية تعرض 5 عادات لدعم الصحة مع التقدم في العمر

كشفت كلير نيلاند، الطبيبة العامة المتخصصة في الرعاية الصحية الوقائية في عيادة «هوك»، عن خمس عادات يومية قالت إنها قد تساعد على دعم الصحة وتحسين القدرة على الحركة مع التقدم في العمر.

ويأتي ذلك بعدما ذكرت دراسة الأسبوع الماضي أن الحد الأقصى لعمر الإنسان قد يصل إلى 194 عامًا. وبحسب علماء معهد سكولكوفو للعلوم والتكنولوجيا في موسكو، فإن إيجاد وسيلة للحد من موت الخلايا المرتبط بالتقدم في العمر قد يتيح للجسم الاستمرار في العمل لفترة أطول. إلا أن نيلاند شددت على أن إطالة العمر لا تعني زيادة السنوات فقط، بل العيش بصحة جيدة خلالها.

الحركة وصحة الفم

وتضع نيلاند الجلوس على الأرض ثم النهوض منها ضمن العادات المفيدة، باعتبارها حركة تتطلب قوة الساقين ومرونة الوركين والتوازن والتنسيق الحركي. وقالت إن الشخص العادي يجلس نحو 10 ساعات يوميًا، بما يؤثر في عظام الفخذ ومفاصل الورك وعضلات قاع الحوض، فيما يساعد الحفاظ على هذه القدرات في الاستقلالية وتقليل خطر السقوط.

كما دعت إلى الاهتمام بصحة الفم، موضحة أن تنظيف الأسنان بالفرشاة مرتين يوميًا وحده لا يكفي، ونصحت بالزيارات المنتظمة لطبيب الأسنان واختصاصي التنظيف، إلى جانب استخدام الخيط أو الفرش المخصصة لتنظيف المسافات بين الأسنان. وأشارت إلى ارتباط التهابات اللثة المزمنة بالالتهاب في أنحاء الجسم، وإلى ورقة بحثية نشرت عام 2025 في مجلة «جورنال أوف أورال مايكروبايولوجي» تناولت دور ميكروبات الفم المحتمل في الشيخوخة.

القلب والتوازن والنشاط الهوائي

وتحدثت نيلاند عن تباين معدل ضربات القلب «إتش آر في» بوصفه مؤشرًا يرتبط ارتفاعه بصحة أفضل للقلب، موضحة أن الجمع بين تمارين القلب، مثل الجري وركوب الدراجة، وتمارين المقاومة كرفع الأوزان، من الطرق التي تشير الدراسات إلى دورها في تحسينه.

أما التوازن، الذي تبدأ القدرة عليه في التراجع منذ الثلاثينيات، فاقترحت دعمه بالوقوف على ساق واحدة أثناء تنظيف الأسنان. واختتمت بالحديث عن تمارين «المنطقة الثانية»، وهي نشاط هوائي لمدة تتراوح بين 30 و45 دقيقة، لا يتجاوز خلالها معدل ضربات القلب 70% من الحد الأقصى، مثل المشي السريع أو ركوب الدراجة، للمساعدة على التعامل مع تراكم الدهون البيضاء في منتصف العمر.

الشعلة

نور في الطريق