كشفت صور التقطتها أقمار صناعية عن تحصينات جديدة أقامتها إيران حول مداخل الأنفاق في موقع «جبل الفأس» المرتبط بالبرنامج النووي في أعماق الأرض.
وأظهرت الصور، التي التقطتها أقمار شركة فانتور تكنولوجيز، وجود تعزيزات كذلك في منشأة «طالقان2»، التي استهدفتها إسرائيل في مارس 2026 بعد أن أعادت إيران بناءها وتحصينها.
وقال معهد العلوم والأمن الدولي، ومقره واشنطن، في تقرير صدر اليوم الجمعة، إن الصور أظهرت حواجز ترابية على الطرق المؤدية إلى المداخل الغربية لأنفاق «جبل الفأس» قرب مجمع نطنز النووي.
تعزيز الغطاء فوق المداخل
ورصد التقرير إضافة كميات من التربة فوق أحد مداخل الأنفاق الغربية، إلى جانب مجموعة قريبة من المداخل. وأوضح المعهد أن هذه الإضافات تزيد سماكة الغطاء الترابي الذي يحمي المداخل، بما يساعد على تحصينها في مواجهة القصف الجوي.
وأشار إلى أن استمرار تقييد الوصول إلى الموقع يعزز تقييمه بأن المنشأة لا تُستخدم حاليًا في عمليات اعتيادية، مع ترجيح بقاء معدات أو مواد قيّمة داخلها.
كما بيّن التقرير وجود حواجز ترابية متعرجة على امتداد الطريق الواقع مباشرة خارج المحيط الأمني للمجمع، مرجحًا أن يكون الهدف منها تعقيد أي عملية اقتحام بري قد تنفذها قوات ضد المجمع.

نور في الطريق






