بدأت بريطانيا الاستعداد لسيناريوهات اضطراب وحرب محتملة، عبر إعادة تفعيل وتحديث ما يعرف بـ«كتب الحرب» الحكومية، وهي وثائق تحدد آليات تعامل الوزارات مع التهديدات التي قد تستهدف المملكة.
وبحسب هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، تتضمن الخطة تسريع استعدادات الوزارات، وتحديث بروتوكولات إدارة الأزمات، إلى جانب التحضير لتنفيذ تمرين وطني للدفاع الداخلي خلال عام 2027.
استعدادات مجتمعية للطوارئ
وعلى المستوى المجتمعي، تحث الحكومة البريطانية المواطنين على رفع جاهزيتهم للطوارئ، بما يشمل تخزين الغذاء والمياه والاستعداد لاحتمالات حدوث انقطاعات واسعة.
وفي مطلع سبتمبر الجاري، أكد وزير الأعمال البريطاني جوناثان رينولدز تمسك حكومة بلاده بهدف زيادة الإنفاق الدفاعي إلى 3.5% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2035، نافيًا تقارير تحدثت عن تراجعها عن هذا الالتزام.
ووفق وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا»، قال رينولدز إن بريطانيا تستهدف رفع الإنفاق الدفاعي إلى 3% من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2030، وصولًا إلى 3.5% في عام 2035.
وجاءت تصريحاته عقب تقارير أفادت بأن وزير الخزانة جون هيلي قد يتراجع عن الهدف، رغم تأكيده عند مغادرته منصب وزير الدفاع في حكومة رئيس الوزراء السابق كير ستارمر أن زيادة الإنفاق الدفاعي ضرورية لتعزيز أمن بريطانيا.
وقال رينولدز لشبكة «جي بي نيوز» إن رئيس الوزراء آندي بيرنام لم يتراجع عن هدف الوصول إلى 3% من الناتج المحلي الإجمالي للدفاع بحلول نهاية العقد.

نور في الطريق






