قال الرئيس الصيني شي جين بينج إن مصر والصين تعملان على توسيع مجالات التعاون بينهما لتشمل الطاقة النظيفة والسيارات الكهربائية والفضاء والاقتصاد الرقمي، إلى جانب البنية التحتية والزراعة والاتصالات.
جاء ذلك خلال مباحثات أجراها الرئيس الصيني مع الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الأربعاء، في قصر الاتحادية، ضمن الزيارة الرسمية التي يجريها شي جين بينج إلى مصر.
وأشار الرئيس الصيني إلى أن مصر كانت عام 1956 أول دولة عربية وإفريقية تقيم علاقات دبلوماسية مع جمهورية الصين الشعبية، معتبرًا أن علاقات البلدين تستند إلى تاريخ طويل من الصداقة والتعاون. وأضاف أن الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين القاهرة وبكين شهدت تطورًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة.
وأكد شي أهمية استمرار دفع التعاون الثنائي عبر توحيد استراتيجيات التنمية، وتوسيع العمل المشترك في المجالات التقليدية، ومنها البنية التحتية والكهرباء والزراعة وتكنولوجيا الاتصالات. كما أشار إلى قطاعات جديدة تشمل الطاقة النظيفة والسيارات الكهربائية والفضاء والاقتصاد الرقمي والتكنولوجيا الزراعية الحديثة.
ودعا إلى تعزيز التبادل والتعاون في الثقافة والتعليم والعلوم والتكنولوجيا والصحة والرياضة، وزيادة التبادل بين شعبي البلدين، فضلًا عن توسيع التعاون الأمني ومكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود والإرهاب.
وعلى الصعيد الدولي، شدد الرئيس الصيني على أهمية تنسيق المواقف بين مصر والصين في المحافل متعددة الأطراف، خصوصًا الأمم المتحدة ومجموعة «بريكس»، والعمل من أجل نظام حوكمة عالمية أكثر عدلًا وإنصافًا ومواجهة الأحادية.
وعقب المباحثات، شهد الرئيسان توقيع عدد من وثائق التعاون في مبادرة الحزام والطريق والذكاء الاصطناعي والتعاون التجاري والاقتصادي وسلاسل التوريد. كما وقع الجانبان خلال الزيارة أكثر من 20 وثيقة تعاون في الاقتصاد الرقمي والعلوم والتكنولوجيا والتعليم والنقل وغيرها.

نور في الطريق






