قال اللواء أركان حرب أسامة كبير، المستشار بكلية القادة والأركان، إن لقاءي الرئيس عبد الفتاح السيسي مع وزير الدفاع الوطني اليوناني نيكولاوس دندياس، ووزير الدفاع القبرصي فاسيليس بالماس، جاءا بالتزامن مع انعقاد اللجنة الخاصة بالاجتماع السادس لوزراء دفاع مصر واليونان وقبرص.
وأضاف، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «الساعة 6» المذاع عبر قناة «الحياة» مساء الثلاثاء، أن اللقاءات تكتسب أهمية أمنية وسياسية في ضوء العلاقة الاستراتيجية السياسية بين الدول الثلاث، القائمة منذ نحو 10 سنوات، والتي تعكس الشراكة بين القاهرة وأثينا ونيقوسيا.
شرق المتوسط في صدارة اللقاءات
وأوضح كبير أن منطقة شرق البحر المتوسط كانت محورًا رئيسيًا للقاءات الرئيس مع وزيري الدفاع القبرصي واليوناني، في ظل ما تشهده منطقة الشرق الأوسط من اضطرابات وحروب. وشدد على أهمية تأمين المنطقة، لما تضمّه من حقول للنفط ومصادر للطاقة، فضلًا عن دور ذلك في منع الهجرة غير الشرعية والجرائم العابرة للحدود.
وقال إن الدبلوماسية المصرية، رغم انشغالها بالحروب والأزمات والكوارث المتتالية في إقليم الشرق الأوسط، تواصل الاهتمام بتأمين الاتجاه الاستراتيجي لمصر في شرق المتوسط، عبر مسار سياسي بدأ قبل 10 سنوات ويمتد حاليًا إلى الجانب العسكري.
وأشار إلى أن اللقاءين سبقهما اجتماع قمة آلية التعاون الثلاثي الدورية بين مصر واليونان وقبرص، المنعقد في 8 سبتمبر الجاري، بحضور الرئيس السيسي والرئيس القبرصي نيكوس كريستودوليدس ورئيس وزراء اليونان كيرياكوس ميتسوتاكيس.
واعتبر أن اجتماع وزراء الدول الثلاث بعد أقل من أسبوعين يمثل ترجمة أمنية وعسكرية للمسار السياسي الممتد لأكثر من 10 سنوات. وكان الرئيس السيسي قد استقبل، في لقاءين منفصلين، وزيري الدفاع اليوناني والقبرصي لبحث تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون الدفاعي ودعم آليات التنسيق الثلاثي.

نور في الطريق






