أثار الكاتب رفعت فياض تساؤلات حول ما وصفه بتباين تصريحات الدكتور تامر شوقي، أستاذ علم النفس التربوي بكلية التربية جامعة عين شمس، بشأن الحضور المدرسي لطلاب الصف الثاني بكالوريا.
وقال فياض إن شوقي نشر، يوم الأحد الماضي، تحذيرات من احتمال زيادة معدلات المشكلات السلوكية والعنف المدرسي بين طلاب الصف الثاني بكالوريا مع الحضور الإجباري. وأشار إلى أن هذه التحذيرات دفعت بعض أولياء الأمور إلى القلق بشأن عودة أبنائهم إلى المدارس في العام الدراسي الجديد.
وبحسب ما أورده الكاتب، ربط شوقي توقعه بعدة عوامل، منها شعور الطلاب بأنهم الفئة الوحيدة الملزمة بالحضور مقارنة بطلاب الشهادة الإعدادية والثانوية العامة، وكونهم الأكبر سنًا داخل المدرسة، إلى جانب طبيعة مرحلة المراهقة وما قد يصاحبها من تمرد على السلطة.
وتضمنت الأسباب التي نقلها فياض أيضًا وجود فجوة عمرية بين الطلاب وكثير من المعلمين كبار السن، وعدم وجود أعمال سنة تؤثر في الدرجات، وارتفاع كثافة الفصول حتى 49 طالبًا، فضلًا عن شعور الطالب بعدم الاستفادة من وقت وجوده في المدرسة.
ودعا شوقي، وفقًا للنص المنشور، إلى وضع آليات للتعامل مع هذه المشكلات المحتملة، مع منح طلاب هذا الصف مرونة أكبر، عبر تخفيف أيام الحضور أو تحويل نظام الحصص إلى محاضرات أو تقليل عدد الحصص.
في المقابل، قال فياض إنه اطلع يوم الثلاثاء 25 أغسطس على تصريحات أخرى لشوقي تؤكد أهمية التزام طلاب الصف الثاني بكالوريا بالحضور المدرسي، باعتباره خطوة أولى لتنظيم الوقت واستيعاب المناهج بصورة منظمة.
وطالب الكاتب أستاذ علم النفس التربوي بتوضيح موقفه، معتبرًا أن اختلاف الطرح خلال فترة قصيرة يثير حيرة أولياء الأمور والطلاب بشأن الرسالة المتعلقة بانتظام طلاب البكالوريا في المدارس.

نور في الطريق






