أثار الإعلان المتداول عن تقديم الفنان أحمد مكي شخصية «السيد الحسيني الفلكي» في مسلسل يحمل اسم «الفلكي» ضمن دراما رمضان 2027، جدلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بين متابعين حذروا من الاقتراب من سيرة الشخصية، وآخرين رأوا أن الدراما يمكن أن تقدم معالجة تكشف مخاطر الدجل والشعوذة.
وترتبط شخصية السيد الحسيني الفلكي، بحسب ما هو متداول، بعالم السحر والشعوذة خلال ثمانينيات القرن الماضي، كما ارتبط اسمه بفيلم «عاد لينتقم» الصادر عام 1988. وتناقلت روايات غير موثقة قصصًا عن أحداث غريبة قيل إنها صاحبت الفيلم أو لاحقت فريقه، فضلًا عن روايات متعددة ومتناقضة بشأن وفاة الفلكي عام 2003.
وحذر الفنان عمرو فريد شوقي أحمد مكي من تقديم العمل، معتبرًا أن الشخصية ارتبطت، وفق وصفه، بحكايات «السحر الأسود». في المقابل، دافع الفنان معتز سويفي عن حق صناع العمل في تقديمه بعد دراسة أبعاده وتأثيره على الجمهور، مؤكدًا أن ذلك يمثل جانبًا أساسيًا من مسؤولية الفن.
كما أشار البلوجر علي طُلبة إلى عدم وجود مصدر موثوق يؤكد مزاعم الوفاة بسبب الجن أو وجود «لعنة» مرتبطة بالشخصية، متسائلًا عما إذا كان المسلسل سيتجه إلى الرعب والتشويق أو إلى حكاية واقعية غامضة.
ورأى يحيى ياسين أن التحدي يكمن في ألا يدفع العمل المشاهد إلى الإيمان بالسحر، بل أن يكشف ضعفه ويؤكد أن قوة الله أعلى من أي سحر. واتفقت آراء أخرى على أن تناول القصة قد يكون رادعًا لمن يفكر في ممارسة الدجل، بينما أبدى آخرون تخوفهم من تأثير الشخصية ومروياتها على الجمهور.
ويُوصف السيد الحسيني الفلكي في روايات متداولة بأنه من تلاميذ عبد الفتاح الطوخي، المعروف باسم «ابن إبليس»، فيما تظل تفاصيل كثيرة متصلة بحياته ووفاته في نطاق القصص والمزاعم غير المثبتة.

نور في الطريق






