قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن الضربات التي تنفذها القوات الروسية ضد البنية التحتية الأوكرانية فعالة وتساعد القوات على إنجاز مهامها القتالية.
وأضاف بوتين أن نظام كييف «أطلق العنان للقوة» بهدف إلحاق الضرر بالاقتصاد الروسي، لكنه تلقى «ردا قاسيا». كما أكد أن المقترحات التي تلقتها موسكو بشأن التسوية في أوكرانيا غير مقبولة.
وفي تطورات ميدانية، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن دفاعاتها الجوية أسقطت، خلال الليلة الماضية، 325 طائرة مسيرة في مناطق عدة من البلاد. وقالت أيضا إنها استهدفت مخزنا للأسلحة والمعدات العسكرية في ميناء ريني بمقاطعة أوديسا جنوبي أوكرانيا.
وفي بيان آخر، ذكرت الوزارة أن قوات الدفاع الجوي اعترضت ودمرت 598 طائرة مسيرة أوكرانية ثابتة الجناحين خلال الليلة الماضية فوق مقاطعات بيلجورود وبريانسك وفلاديمير وفورونيج وكالوجا وكورسك ولينينجراد وليبيتسك ونيجني نوفغورود ونوفغورود وأوريل وبسكوف وروستوف وريازان وسمولينسك وتفير وتولا ومقاطعة موسكو، وإقليم كراسنودار وجمهورية القرم، وفوق مياه بحر آزوف والبحر الأسود.
وأفادت وزارة الدفاع الروسية باستهداف 3 سفن وناقلتين بحريتين في البحر الأسود شرق أوديسا، قالت إنها كانت تنقل أسلحة غربية إلى أوكرانيا، كما أعلنت استهداف منشآت للمجمع الصناعي العسكري الأوكراني في كييف ومصفاة نفط في كريمنشوك.
من جانبها، أعلنت هيئة الطوارئ الأوكرانية، في بيان صدر أمس الجمعة، سقوط قتيلين ومصابين في هجوم روسي بالمسيرات على مقاطعة خاركيف. وكانت الهيئة قد أعلنت في بيان سابق مقتل شخص وإصابة 36 آخرين في قصف روسي على المقاطعة ذاتها، بينما قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن 13 منطقة أوكرانية تعرضت لهجمات روسية خلال هذا الأسبوع.
وقالت موسكو إن قواتها تواصل استهداف المواني والسفن التي تعمل لصالح كييف، مشيرة إلى ضرب محطة قطار في ميناء إسماعيل تستخدم لشحن البضائع العسكرية، وإصابة سفينة شحن في ميناء يوجني وسفينتي شحن شرق وجنوب أوديسا. وأضافت أن طائرات «جيران-4 سيكر» النفاثة المسيرة أصابت في 27 يوليو سفينتي شحن في ميناء نيكولاييف.

نور في الطريق






