أخبار

السيسي يتابع تطوير الحماية الاجتماعية والدعم النقدي السلعي وتوسيع الحضانات

السيسي يتابع تطوير الحماية الاجتماعية والدعم النقدي السلعي وتوسيع الحضانات

تابع الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال اجتماع بمدينة العلمين، منظومة الحماية الاجتماعية والاستثمار في صندوق «تكافل وكرامة»، بما يستهدف توفير الحماية للفئات والشرائح المستحقة من المواطنين.

حضر الاجتماع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، والدكتور شريف فاروق وزير التموين والتجارة الداخلية، وعلاء الدين فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، واللواء عمرو عادل رئيس هيئة الرقابة الإدارية، والعقيد دكتور بهاء الغنام المدير التنفيذي لجهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة.

وأكد الرئيس ضرورة مواصلة الاهتمام بالمواطنين الأشد فقرًا، وتطوير أدوات الدعم على نحو يحقق التوازن بين العدالة الاجتماعية والاستدامة الاقتصادية، مع الحفاظ على حقوق الفئات الأولى بالرعاية. كما وجه بوجود برنامج موحد للحماية الاجتماعية لتقديم الحماية اللازمة للفئات المستهدفة.

الدعم والتموين والخبز

وتناول الاجتماع البرنامج المقترح للدعم النقدي السلعي، باعتباره من أدوات تطوير الدعم التي تهدف إلى تعزيز العدالة الاجتماعية ومنح المواطن حرية الاختيار وفق احتياجاته الفعلية. كما جرت متابعة تطورات منظومة بطاقات التموين والإجراءات المتخذة لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه.

واطلع الرئيس على مستجدات منظومة رغيف الخبز المدعم وأوضاع المخابز، وموقف إنشاء المخابز الاستراتيجية بإجمالي 300 مخبز على مستوى الجمهورية كمرحلة أولى، إلى جانب أداء هيئة سلامة الغذاء في متابعة جودة السلع المعروضة بالأسواق.

وشدد الرئيس على تحقيق الاكتفاء الذاتي من السلع الاستراتيجية، وتكوين مخزون آمن ومطمئن لفترات زمنية طويلة لضبط الأسواق وتوازن الأسعار، وإقامة شراكات قوية مع القطاع الخاص.

تكافل وكرامة ورعاية الأطفال

ووجه الرئيس بالاستمرار في متابعة تطبيق برنامج «تكافل وكرامة»، الذي تستفيد منه 4.7 مليون أسرة، مع إعداد تقرير سنوي لقياس أثره الاجتماعي والاقتصادي والتنموي، وتعزيز التمكين الاقتصادي للأسر المستفيدة وكفاءة الإنفاق الاجتماعي.

كما تابع جهود تطوير رعاية الطفولة المبكرة وملف الحضانات للأطفال من سن 0 إلى 4 سنوات، بما يشمل زيادة الطاقة الاستيعابية، ورفع كفاءة الحضانات، وتيسير التراخيص، وإنشاء قاعدة بيانات ومسح قومي لتحديد المناطق التي تحتاج إلى حضانات إضافية. ووجه بزيادة جودة الخدمات ورفع معدلات الالتحاق، والتوسع في دور رعاية المسنين ومراكز المشورة والدعم النفسي والاجتماعي للأطفال.

وفي ملف الأسر البديلة الكافلة، أكد الرئيس ضرورة توفير الرعاية الكاملة للأطفال ومتابعتهم دوريًا لضمان استقرارهم الاجتماعي والنفسي داخل الأسر الكافلة.

الشعلة

نور في الطريق