استقبل الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، في إطار التنسيق المستمر بين وزارتي الخارجية والموارد المائية والري.
وتناول اللقاء سبل تعزيز علاقات مصر مع دول حوض النيل الشقيقة، ودفع برامج التعاون التنموي وتوسيع المشروعات المصرية الداعمة للتنمية والأمن المائي في القارة الأفريقية، إلى جانب تنسيق المواقف والتحركات المصرية بشأن قضايا المياه إقليميًا ودوليًا.
وأكد الوزيران أن السياسة المصرية في دول حوض النيل ترتكز على التعاون والتنمية والمصالح المشتركة والمنفعة المتبادلة، مشددين على أن الأمن المائي والتنمية هدفان متكاملان. وأوضحا أن إدارة الموارد المائية العابرة للحدود ينبغي أن تقوم على التعاون والتكامل بين الشعوب والالتزام بالقانون الدولي.
مشروعات وتمويل تنموي
واستعرض الجانبان مشروعات التعاون المصرية في دول الحوض، ومن بينها مشروعات السدود وآخرها سد «جوليوس نيريري» في تنزانيا، ومحطات وآبار المياه الجوفية العاملة بالطاقة الشمسية، والمراسي النهرية والخزانات الأرضية، إلى جانب مركز للتنبؤ بالأمطار ومعمل لتحليل نوعية المياه، ومشروعات مقاومة الحشائش المائية والحماية من الفيضانات وبرامج التدريب وبناء القدرات.
وأشار الوزيران إلى الآلية التمويلية التي أطلقتها مصر بمخصصات مبدئية تبلغ 100 مليون دولار لدراسة وتنفيذ المشروعات، بما فيها السدود، في دول حوض النيل الجنوبي وفق أولوياتها. كما أكدا أن الحفاظ على الأمن المائي المصري لا يتعارض مع تطلعات الأشقاء التنموية، مجددين رفض الإجراءات الأحادية المخالفة للقانون الدولي في حوض النيل الشرقي.
وتطرق اللقاء إلى الاستحقاقات الدولية المقبلة، وفي مقدمتها مؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026، حيث تترأس مصر مع اليابان الحوار التفاعلي الثالث «المياه من أجل الكوكب». كما رحبا باختيار مصر بالإجماع لاستضافة الدورة الثامنة عشرة لمؤتمر الدول أطراف اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر عام 2028.

نور في الطريق






