قال السفير حداد الجوهري، مساعد وزير الخارجية للشئون القنصلية والمصريين في الخارج، إن مئات السفن عالقة في مضيق هرمز، وعلى متنها بحارة مصريون وآخرون من جنسيات مختلفة.
وأوضح الجوهري، خلال مداخلة هاتفية مساء الثلاثاء مع برنامج «يحدث في مصر» الذي يقدمه الإعلامي شريف عامر عبر شاشة «mbc مصر»، أن وزارة الخارجية تنصح البحارة بالتواصل مع أقرب سفارة مصرية، مشيرا إلى أن جميع السفارات لديها حاليا خطوط ساخنة تتيح تلقي الرسائل عبر «واتساب».
وأكد أن الوزارة نجحت خلال الفترة الأخيرة في تيسير دخول بحارة مصريين إلى موانئ إماراتية، تمهيدا لإعادتهم إلى مصر، بعد الحصول على تأشيرات اضطرارية ضمن إجراءات العودة.
ووصف الوضع في مضيق هرمز بأنه كبير، في ظل وجود عدد كبير من السفن العالقة، موضحا أن السفارة أو القنصلية المصرية في أقرب دولة، بما في ذلك إيران، تقدم الدعم فور تواصل البحار معها. وأضاف أن الوزارة نجحت، في خضم الحرب، في تيسير إعادة البحارة الذين كانوا على متن السفينة «ريم الخليج» المحتجزة في ميناء بندر عباس الإيراني.
اتصالات بشأن البحارة المختطفين قبالة الصومال
وفيما يتعلق بالبحارة الثمانية المختطفين على متن ناقلة قبالة الصومال، قال الجوهري إن الاتصالات بينهم وبين أسرهم تتم يوميا، وإن الوزارة يسرت التواصل بين الأهالي في مصر والبحارة.
وأشار إلى التواصل مع السفير المصري في الصومال للاطمئنان عليهم، مؤكدا أن سلامة البحارة المصريين أولوية. وأضاف أن الدكتور بدر عبدالعاطي يجري اتصالات على أعلى مستوى مع وزيري خارجية الصومال واليمن بهدف الإفراج عنهم.
وأعرب عن أمله في الإفراج عن البحارة في أقرب وقت، لافتا إلى أن الجهود والاتصالات مستمرة رغم تعقيدات الملف وتعدد الأطراف المعنية. وأوضح أن مسؤولية الإفراج عن المختطفين والتفاوض مع الخاطفين تقع على الشركة المالكة للسفينة، التي يوجد على متنها أيضا بحارة من جنسيات أخرى.

نور في الطريق






