أخبار

البترول: مسح سيزمي يغطي 10% من مساحة مصر وخطة لحفر 513 بئرًا في 2026/2027

البترول: مسح سيزمي يغطي 10% من مساحة مصر وخطة لحفر 513 بئرًا في 2026/2027

أعلن المهندس محمود ناجي، المتحدث باسم وزارة البترول والثروة المعدنية، تنفيذ خطة لتكثيف الاستثمارات وأعمال البحث والاستكشاف في محافظات صعيد مصر، في إطار استراتيجية القطاع لدعم التنمية وتعزيز قدرات الدولة في مجالات الاستكشاف والإنتاج.

وقال ناجي، في تصريحات تليفزيونية لقناة «النهار»، إن القطاع يعمل على استغلال الإمكانات الجيولوجية الواعدة في مناطق الصعيد بالتوازي مع تطوير البنية الأساسية وجذب استثمارات جديدة. وأوضح أن مشروع المسح السيزمي ثنائي الأبعاد الجاري غرب وشرق أسيوط يغطي نحو 100 ألف كيلومتر مربع، بما يعادل قرابة 10% من إجمالي مساحة مصر، فيما بلغت نسبة تنفيذه نحو 60%.

ويهدف المشروع إلى إتاحة بيانات جيولوجية دقيقة وعالية الجودة للمستثمرين، بما يساعد على تحديد التراكيب الجيولوجية والمناطق ذات الاحتمالات الأعلى لوجود احتياطيات زيت وغاز.

خطة الحفر والإنتاج في الصعيد

وأشار إلى استهداف زيادة نشاط الحفر والاستكشاف خلال العام المالي 2025/2026، على أن تصل خطة الحفر في العام المالي 2026/2027 إلى 513 بئرًا، بينها 121 بئرًا استكشافيًا بزيادة تصل إلى 140%، بهدف إضافة احتياطيات جديدة وتعويض التناقص الطبيعي في الإنتاج.

وفيما يخص شركة كوم أمبو لإنتاج البترول في أسوان، قال إنها بدأت الإنتاج عام 2007، قبل أن تتراجع معدلاتها منذ عام 2022 مع تباطؤ الاستثمارات وتراكم مستحقات الشركاء الأجانب. وتستهدف الوزارة خلال العام المقبل ضخ استثمارات لحفر 9 آبار، تشمل آبارًا تنموية وأعمال إصلاح وصيانة لآبار قائمة، لرفع إنتاج الشركة تدريجيًا إلى نحو 500 برميل يوميًا.

وأضاف أن مناطق جديدة للحفر طُرحت وأُسندت في شمال حقل البركة تمهيدًا لبدء الحفر خلال الربع الأخير من العام الجاري، كما أُسندت مناطق وسط وجنوب الحقل إلى الشركة العامة للبترول.

وأوضح ناجي أن منظومة الطاقة في الصعيد تضم مصافي تكرير ومستودعات للبوتاجاز والوقود وشركات توزيع، ويعمل بها أكثر من 8 آلاف عامل وفني ومهندس. وأكد أن انتظام سداد مستحقات الشركاء الأجانب والفواتير الشهرية حافظ على الإنتاج، وحال دون فقدان نحو 100 ألف برميل زيت يوميًا وقرابة 1.8 مليار قدم مكعب غاز يوميًا.

كما أعلن قرب اكتمال مجمع الشركة المصرية للتكرير «أنوبك» في أسيوط، على أن يبدأ تشغيله التجريبي وإنتاجه التدريجي خلال الربع الأول من 2027، لتحويل المازوت إلى السولار والبنزين عالي الأوكتان ووقود الطائرات. ولفت إلى ارتفاع الطاقة التشغيلية لمصافي التكرير بالجمهورية إلى نحو 80%.

الشعلة

نور في الطريق