الخطاب الإلهي

أمين الفتوى: طلب سيدة المطعم الصلاة صحيح والاستجابة للائحة المكان كانت أولى

أمين الفتوى: طلب سيدة المطعم الصلاة صحيح والاستجابة للائحة المكان كانت أولى

قال الدكتور مصطفى عبدالكريم، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن طلب السيدة التي أثيرت واقعتها داخل مطعم أداء الصلاة كان صحيحًا، إلا أن الاستجابة للائحة المكان والتعاون مع المشرفين عليه كانا أولى.

جاء ذلك تعليقًا على واقعة اتهام مدير في مطعم بمنع سيدة من الصلاة أمام المطبخ، وإرشادها إلى مصلى السيدات المخصص، الذي يقع على بعد 50 مترًا من المطعم.

وأوضح عبدالكريم، خلال مداخلة ببرنامج «حضرة المواطن» مع الإعلامي سيد علي على قناة الحدث اليوم، اليوم الأحد، أن الصلاة فرض ولا يجوز تأخيرها عن وقتها. وأضاف أن المرأة إذا كانت خارج المنزل جاز لها أن تصلي، مع كون الصلاة في البيت أولى لأنها أستر.

وأشار إلى أنه إذا خشي الإنسان خروج وقت الصلاة وهو خارج المنزل، فلا مانع من أدائها في الأماكن العامة أو في مكان العمل، على أن تختار المرأة عند الصلاة خارج بيتها موضعًا يكون أكثر سترًا، ويمكنها من استيفاء أركان الصلاة وشروطها كاملة.

حقوق الصلاة وحقوق التعامل

وأكد أمين الفتوى ضرورة التحلي بالرفق والحكمة في التعامل، موضحًا أن هناك حقوقًا لله، ومنها الصلاة، وحقوقًا للعباد، ومنها الرفق والرحمة والتعاون بالمعروف.

وقال إن السيدة راعت حق الله بطلب الصلاة، لكن كان الأولى أن تراعي كذلك حق المكان الذي يتيح أداء الصلاة في أماكن مخصصة لذلك، عبر الالتزام بلائحته والتعاون مع المشرف على الأمر.

وشدد عبدالكريم على أهمية مراعاة طبيعة الأماكن والناس، لافتًا في سياق آخر إلى أن وقت صلاة العشاء يمتد حتى الفجر، وأن أداءها خلال هذه المدة يعد أداءً. كما دعا إلى المبادرة إلى الخيرات والاستعداد للصلاة فور سماع الأذان، رغم ما قد يطرأ على الإنسان من ظروف، مؤكدًا أن الصلاة كتاب موقوت.

وأضاف أن ترتيب الصفوف في الصلاة، وفق ما رتبه الشرع الشريف، يبدأ بصفوف الرجال خلف الإمام، ثم صفوف الصبيان، ثم صفوف النساء، مؤكدًا أهمية الحفاظ على هذا الترتيب لتقع العبادة على أكمل وجه.

الشعلة

نور في الطريق