شئون عربية ودولية

ألمانيا ترحّل 22 أفغانيًا مدانين وتعتزم توسيع عمليات الإعادة

ألمانيا ترحّل 22 أفغانيًا مدانين وتعتزم توسيع عمليات الإعادة

رحّلت الشرطة الاتحادية الألمانية 22 مواطنًا أفغانيًا ملزمين بمغادرة البلاد إلى أفغانستان، على متن طائرة مستأجرة، في أحدث عملية إعادة تنفذها برلين إلى كابول.

وقالت متحدثة باسم وزارة الداخلية الاتحادية إن جميع المرحّلين رجال مدانون بارتكاب جرائم، وقد جرى ترحيلهم من 12 ولاية ألمانية. وشملت الجرائم المنسوبة إليهم القتل والسطو والحرق العمد الخطير.

ومع هذه العملية، ارتفع إجمالي عدد المواطنين الأفغان الذين أعيدوا من ألمانيا إلى أفغانستان منذ تولي الائتلاف الحكومي الحالي برئاسة فريدريش ميرتس الحكم إلى 250 شخصًا.

وانطلقت أحدث رحلة ترحيل من مطار لايبتسيج/هاله إلى العاصمة الأفغانية كابول، وقد جرت بالفعل أمس الاثنين.

توسيع نطاق الترحيل

وكانت حركة طالبان قد أوفدت مؤخرًا كوادر إضافية إلى ألمانيا بصورة مؤقتة. وترى الحكومة الألمانية أن هذه الخطوة يمكن أن تسهّل ترحيل مزيد من الأشخاص الملزمين بالمغادرة إلى أفغانستان، عبر المساعدة في إصدار الوثائق المطلوبة.

وأثارت هذه الترتيبات انتقادات من معارضين، بينهم سياسيون من حزب الخضر، بسبب ما يعدونه تنازلات عملية لتسهيل الترحيل، رغم عدم اعتراف ألمانيا بحكومة طالبان، على خلفية ما تعتبره برلين انتهاكات لحقوق الإنسان، ولا سيما بحق النساء.

وكان وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبرينت أعلن في نهاية يوليو الماضي أن عمليات الترحيل إلى أفغانستان لن تقتصر على المدانين بارتكاب جرائم والأشخاص المسجلين خطرًا، بل ستشمل أيضًا أشخاصًا آخرين ملزمين بمغادرة ألمانيا، وفق ما اتُّفق عليه في اتفاق الائتلاف الحكومي.

وبحسب منظمة «برو أزول» المعنية بحماية اللاجئين، كان نحو 13 ألف أفغاني ملزمين بمغادرة ألمانيا يقيمون في البلاد بنهاية عام 2025، فيما حمل نحو 10 آلاف منهم تصاريح إقامة مؤقتة مرتبطة بتعذر الترحيل، بما يعني عدم إمكان ترحيلهم في الوقت الراهن.

الشعلة

نور في الطريق