شئون عربية ودولية

بريطانيا تستعد لحملة توعية لتخزين الاحتياجات الأساسية وسط مخاوف أمنية ومناخية

بريطانيا تستعد لحملة توعية لتخزين الاحتياجات الأساسية وسط مخاوف أمنية ومناخية

كشفت تقارير إعلامية، اليوم الإثنين، عن استعداد بريطانيا لإطلاق حملة توعية عامة تدعو الأسر إلى تخزين بعض الاحتياجات الأساسية وتعزيز قدرتها على التعامل مع الأزمات المحتملة، وسط مخاوف من الطقس المتطرف والهجمات السيبرانية والتهديدات الخارجية.

وتهدف الحملة إلى تقديم إرشادات عملية للسكان بشأن الاستعداد لظروف قد تؤدي إلى انقطاع الكهرباء أو المياه أو إغلاق المتاجر. ومن شأن هذه الخطوات أن تساعد الأسر على تدبير احتياجاتها، بما يتيح للحكومة توجيه مواردها إلى الفئات الأكثر ضعفًا عند وقوع الأزمات.

وتتضمن المواد التي قد يُنصح بالاحتفاظ بها المعلبات ومياه الشرب المعبأة. ونقلت صحيفة «فايننشال تايمز» عن مصدر أن التوجيهات ستشمل توفير كمية من المياه المعبأة والمعلبات، مؤكدًا أن الغرض هو رفع قدرة الأسر على الصمود «من باب المنطق السليم، لا إثارة الذعر».

مخاطر أمنية ومناخية

وتأتي هذه التحركات مع تصاعد المخاوف الأمنية المتصلة بروسيا، إلى جانب موجات الحر والجفاف التي شهدتها المملكة المتحدة خلال الصيف، والتي تسببت في اندلاع حرائق غابات وأثارت مخاوف تتعلق بإمدادات الغذاء.

وبحسب «فايننشال تايمز»، تسرع الحكومة العمل على «دليل الحرب» المعني بالدفاع عن البلاد في مواجهة التهديدات الخارجية، بالتوازي مع حملة عبر وسائل التواصل الاجتماعي تقدم إرشادات للتعامل مع آثار الطقس المتطرف.

وكانت الحكومة قد حدّثت الشهر الماضي سجل المخاطر الوطنية، مضيفة إليه خطر التدخل في العملية الديمقراطية. ويُستخدم هذا السجل لتقييم أبرز المخاطر التي تواجه المملكة المتحدة ومساعدة الجهات المختصة على الاستعداد لها.

وتزامنت الخطوات مع توتر متصاعد مع روسيا، بعدما حذرت موسكو من «عواقب» لتقارير تحدثت عن استخدام مسيّرات بريطانية الصنع في مهاجمة أهداف داخل الأراضي الروسية، بينها مصافي نفط ومراكز لوجستية.

الشعلة

نور في الطريق