الخطاب الإلهي

دعاء الخوف من الفتن بعد صلاة الفجر: «رب أعني ولا تعن علي»

دعاء الخوف من الفتن بعد صلاة الفجر: «رب أعني ولا تعن علي»

يحرص كثير من المسلمين على الإكثار من الدعاء عقب صلاة الفجر، باعتبارها من الصلوات ذات المكانة العظيمة، ووقتًا تُستحب فيه قراءة القرآن والطاعات. ومن الأدعية الواردة لطلب العون والثبات والخوف من الفتن:

«رب أعني، ولا تعن علي، وانصرني ولا تنصر علي، وامكر لي ولا تمكر علي، واهدني ويسر الهدى لي، وانصرني على من بغى علي، رب اجعلني لك شاكرًا، لك ذاكرًا، لك راهبًا، لك مطواعًا، لك مخبتًا، إليك أواهًا منيبًا، رب تقبل توبتي، واغسل حوبتي، وأجب دعواتي، وثبت حجتي، وسدد لساني، واهد قلبي، واسلل سخيمة صدري». رواه أبو داود.

ومن الأدعية التي تجمع طلب الخشية والحق والنجاة من الفتنة: «اللهم بعلمك الغيب وقدرتك على الخلق أحيني ما علمت الحياة خيرا لي وتوفني إذا علمت الوفاة خيرا لي، اللهم وأسألك خشيتك في الغيب والشهادة، وأسألك كلمة الحق في الرضا والغضب، وأسألك القصد في الفقر والغنى، وأسألك نعيما لا ينفد، وأسألك قرة عين لا تنقطع، وأسألك الرضاء بعد القضاء، وأسألك برد العيش بعد الموت، وأسألك لذة النظر إلى وجهك والشوق إلى لقائك في غير ضراء مضرة ولا فتنة مضلة، اللهم زينا بزينة الإيمان واجعلنا هداة مهتدين». أخرجه النسائي.

كما يمكن ترديد دعاء طلب الهداية عند الاختلاف: «اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل، فاطر السماوات والأرض، عالم الغيب والشهادة، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم». أخرجه مسلم.

ومن صيغ الدعاء كذلك: «اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عني». أخرجه الترمذي وابن ماجه.

الشعلة

نور في الطريق