الخطاب الإلهي

أدعية طلب العافية في الفجر.. «اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك»

أدعية طلب العافية في الفجر.. «اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك»

يحرص كثيرون على الإكثار من الدعاء في وقت صلاة الفجر وما بعدها، ومن الأدعية الجامعة لطلب العافية: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ، وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ، وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ، وَجَمِيعِ سَخَطِكَ».

ومن الأدعية الواردة في الجلوس بين السجدتين: «اللهم اغفر لي وارحمني، وعافني واهدني وارزقني». كما جاء في دعاء القنوت الذي علّمه النبي صلى الله عليه وسلم للحسن رضي الله عنه: «اللهم اهدني في من هديت، وعافني في من عافيت».

وعند الاستيقاظ من النوم، يقال: «الحمد لله الذي رد عليّ روحي، وعافاني في جسدي، وأذن لي بذكره». ويُدعى للميت في الصلاة عليه بقول: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ له وَارْحَمْهُ وَعَافِهِ وَاعْفُ عنْه»، كما ورد في الدعاء عند زيارة القبور: «السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين، وإنا إن شاء الله اللاحقون، أسأل الله لنا ولكم العافية».

مكانة صلاة الفجر

تُعد صلاة الفجر من الصلوات التي يحرص المسلمون على أدائها في وقتها، كما يرتبط وقتها بالدعاء وقراءة القرآن والطاعات. وتورد النصوص فضل صلاة الفجر في جماعة، ومنها أن من صلى الفجر ثم جلس في مصلاه تصلي عليه الملائكة بقولها: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه.

كما ورد أن من صلى الفجر في جماعة ثم جلس يذكر الله حتى تطلع الشمس وصلى ركعتين، نال أجر حجة وعمرة كاملة. ومن الأحاديث المشهورة كذلك: «من صلى البردين دخل الجنة»، والمقصود بالبردين صلاتا الفجر والعصر.

وتبقى العافية من أجلّ النعم، ومن الدعاء بها: «اللَّهُمَّ مَتِّعْنِي بِسَمْعِي وَبَصَرِي حَتَّى تَجْعَلَهُمَا الْوَارِثَ مِنِّي، وَعَافِنِي فِي دِينِي وَجَسَدِي».

الشعلة

نور في الطريق