أعلن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون تدشين المدمرة الجديدة «كانج كون» في حفل أقيم بميناء وونسان على الساحل الشرقي للبلاد، مؤكدا أنها ستصبح جزءا من منظومة الردع النووي لكوريا الشمالية.
وبحسب وكالة الأنباء المركزية الكورية، تبلغ حمولة المدمرة الجديدة 5 آلاف طن، وهي ثاني سفينة حربية من فئتها تدخل الخدمة، بعد المدمرة «تشوي هيون» التي دُشنت على الساحل الغربي قبل نحو ثلاثة أشهر.
وتحمل «كانج كون» الفئة نفسها وأنظمة الأسلحة الموجودة على متن «تشوي هيون»، التي كانت قد أطلقت صواريخ كروز استراتيجية خلال اختبارات سابقة. كما خضعت المدمرة الجديدة لاختبارات مكثفة في يوليو الماضي بإشراف كيم، شملت إطلاق صواريخ مجنحة استراتيجية وأنظمة للحرب الإلكترونية ومضادة للسفن.
خطط بحرية جديدة
وقال كيم، خلال الحفل الذي حضره برفقة زوجته وابنته جو-إي، إن تدشين السفينة في البحر الشرقي يحمل «أهمية لا تضاهى»، معتبرا أن إعلان دخولها الخدمة يكفي لإبلاغ العالم بموقف بلاده ورؤيتها، وسيوجه «إشارة واضحة للأعداء».
وأكد أن الوقت حان لممارسة سيادة بلاده في البحر وتحت الماء أيضا، مشيرا إلى أن تسليح القوات البحرية بالأسلحة النووية أصبح أكثر ملاءمة وتنوعا وعمليا لاستخدام الردع. وأضاف أن بلاده يجب أن تطبق تشغيلا متنوعا وفعالا لأنظمة القتال النووي عبر إظهار قدراتها الموثوقة لردع الحرب النووية.
وكشف كيم عن تنفيذ «خطة مهمة» لتعزيز القوات البحرية، قائلا إن نتائجها ستظهر للعالم خلال ثمانية أشهر. وتشمل الخطة بناء قواعد بحرية جديدة على الساحل الشرقي، وإنشاء وحدات بحرية جديدة، وبناء فئات متعددة من السفن الحربية، بينها سفن تصل حمولتها إلى 10 آلاف طن، بمعدل سفينتين كبيرتين سنويا خلال السنوات الخمس المقبلة.

نور في الطريق






